الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٦٨ - فصل القاف
و يقال أيضاً: قَايَسْتُ فلاناً، إذا جاريته فى القِيَاسِ.
و هو يَقْتَاسُ الشيء بغيره، أى يَقِيسُهُ به.
و يَقْتَاسُ بأبيه اقْتِياساً، أى يسلك سبيلَه و يقتدى به و القُوسُ بالضم: صَومعةُ الراهب. قال الشاعر [١] و ذكر امرأة:
لا وَصْلَ إذْ رَحَلَتْ هِنْدٌ و لو وَقَفَتْ * * * لاسْتَفْتَنَتْنِي و ذَا المِسْحَيْنِ فى القُوسِ
و قَوْسَى: اسمُ موضع.
و قَوَّسَ الشيخُ تَقْوِيساً، أى انحنى. و استقوَسَ مثله.
و الأَقْوَسُ: المنحنى الظهر.
ابن السكيت: يقال رجلٌ مُتَقَوِّسٌ قَوْسَهُ، أى معه قَوْسُهُ.
و المِقْوَسُ بالكسر: وعاءُ القَوْس.
و المِقْوَسُ: أيضاً حبلٌ تُصَفُّ عليه الخيل عند السباق. قال أبو العريال الهُذَلى:
إنّ البَلَاءَ لَدَى المَقَاوِسِ مُخْرِجٌ * * * ما كان من غَيْبٍ و رَجْمِ ظُنُونِ
قهبلس
القَهْبَلِسُ، مثل الجَحْمَرِشِ: الذَكَرُ.
قيس
قِسْتُ الشيءَ بالشيء: قدَّرته على مثاله.
و يقال بينهما قِيسُ رمحٍ و قَاسُ رمحٍ، أى قدرُ رمحٍ.
و قَيْسٌ: أبو قبيلةٍ من مُضَرَ، و هو قَيْسُ عَيْلَانَ، و اسمه الناسُ ١ بن مضر بن نزار، و قَيْسٌ لقبه.
يقال: تَقَيَّسَ فلانٌ، إذا تشبَّهَ بهم أو تمسَّكَ منهم بسبب، إمّا بحِلفٍ أو جِوارِ أو وَلَاء.
قال رؤبة ٢:
* و قَيْسُ عَيْلَانَ و مَنْ تَقَيَّسَا*
و القَيْسانِ من طَيِّئٍ، قَيْسُ بن عَنَّابٍ ابن أبى حارثة بن جُدَىِّ بن تَدُولَ بن بُحْتُرِ ابن عَتُودٍ، و قَيْسُ بن هَذَمَةَ بن جَديلة ابن أسد بن ربيعة. و النسبة إليهم عَبْقَسِيٌّ، و إن شئت عَبْدِىٌّ.
[١] جرير كذا فى بعض النسخ ا ه. راجع ديوان جرير ص ٣٢١.
[٢] (١) قوله الناس بالنون فهو أخو إلياس بن مضر الذى فى العمود النبوى. و إنما أضيف لقبه إلى عيلان الذى هو اسم فرسه لأنه كان فى عصره شخص يقال له قيس كبة، بضم الكاف و شد الموحدة، و هو اسم فرسه أيضاً، فكان كل واحد منهما يضاف إلى ماله للتمييز اه.
باختصار من الوفيات الخلكانية فى ترجمة مظفر الأعمى العيلانى الشاعر.
[٣] (٢) قال ابن برى: الرجز للعجاج. و صواب إنشاده «و قيس» بالنصب، لأن قبله:
* و إن دعوتَ من تميم أرؤسا*
و جواب إن فى البيت الثالث:
* تقَاعَسَ العِزُّ بنا فاقْعَنْسَسَا*