الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٠٣ - فصل القاف
و أَقَضَّ اللّٰه عليه المضجعَ، يتعدَّى و لا يتعدّى.
و اسْتَقَضَّ مضجعَه، أى وجده خشناً.
و درعٌ قَضَّاءُ، أى خشنةُ المَسِّ لم تَنْسَحِقْ بعدُ.
و يقال: أَقَضَّ فلانٌ، إذا تتبَّعَ المطامعَ الدنيَّةَ.
و جاؤا قَضَّهُمْ بقَضِيضِهِمْ، أى جاءوا بأجمعهم.
قال الشماخ:
أَتَتْنِى سُلَيْمٌ قَضَّهَا بِقَضِيضِها * * * تُمَسِّحُ حَوْلِى بالبَقِيعِ سِبالَها
و هو منصوب على نية المصدر. و من العرب من يُعربه و يجريه مجرى كُلِّهِم.
و اقْتَضَّ الجاريةَ: افترعها.
و قَضَضْتُ اللؤلؤةَ أَقُضُّهَا بالضم: ثقبتها.
و القَضْقَضَةُ: صوتُ كسرِ العظامِ.
و أسدٌ قَضْقَاضٌ: يُقَضْقِضُ فريسته. قال الراجز [١]:
كَمْ جَاوَزَتْ من حَيَّةٍ نَضْنَاضِ * * * و أَسَدٍ فى غِيلِهِ قَضْقَاضِ
و كذلك أَسدٌ قُضَاقِضٌ.
قعض
قَعَضْتُ العودَ: عطفته كما تُعطَف عروشُ الكرْمِ و الهودجِ. قال رؤبة يخاطب امرأة [٢]:
إِمَّا تَرَىْ دَهْراً حَنَانِى حَفْضَا * * * أَطْرَ الصَنَاعَيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا
فقد أُفَدَّى مِرْجَماً مُنْقَضَّا
يقول: إنْ تَرَىْ أيَّتُها المرأةُ الهَرَمَ حَنَانِى فقد كنت أُفَدَّى فى حال شبابى، لهدايتى فى المفاوز، و قوَّتى على السفر.
و سقطتْ النون من «تَرَيْنَ» للجزم بالمجازاة.
و ما زائدة. و الصَنَاعَيْنِ: تثنيةُ امرأةٍ صَنَاعٍ.
و القَعْضُ: المَقْعُوضُ، وُصِفَ بالمصدر كقولك: ماءٌ غَوْرٌ. و العريشُ ههنا: الهودجُ.
قوض
قَوَّضْتُ البناءَ: نقضته من غير هدمٍ.
و تَقَوَّضَتِ الحِلَقُ و الصُفُوفُ: انتقضتْ و تفرقتْ. و هو جمع حَلْقةٍ من الناس ١.
قيض
قال أبو زيد: انْقَاضَ الجدارُ انْقِياضاً، أى تصدَّع من غير أن يسقط. فإنْ سقط قيل:
تَقَيّضَ تَقَيُّضاً. و تَقَيَّضَتِ البيضةُ تَقَيُّضاً، إذا انكسَرتْ فِلَقاً. قال: فإن تصدَّعتْ و لم تنفلق قيل: انْقَاضَتْ فهى مُنْقَاضَةٌ.
[١] رؤبة.
[٢] فى اللسان «يخاطب امرأته».
[٣] (١) و تَقَوَّضَ البيت تَقَوُّضاً، و قَوَّضْتُهُ أنا تقويضاً، إذا نزعت أعواده و أطنابه، و كل مهدومٍ مُقَوَّضٌ.
هكذا وجدت هذه الزيادة فى نسخة.