الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٢٩ - فصل السّين
و رَيْطَةُ: اسمُ امرأةٍ [١].
فصل الزّاى
زخرط
قال الفراء: الزِّخْرِطُ بالكسر: مُخَاط النَّعجة. قال: و كذلك مُخاطُ الإبل.
زطط
الزُّطُّ: جيلٌ من الناس، الواحد زُطِّيٌّ، مثل الزَّنْجِ و زَنْجِىٍّ، و الرُومِ و رُومِىٍّ.
فصل السّين
سبط
شَعْرٌ سَبْطٌ و سَبِطٌ، أى مسترسِلٌ غير جعدٍ.
و قد سَبِطَ شعره بالكسر يَسْبَطُ سَبَطاً.
و رجلٌ سَبِطُ الشعرِ و سَبِطُ الجسم و سَبْطُ الجسم أيضاً مثل فَخِذٍ و فخْذٍ إذا كان حَسَنَ القَدِّ و الاستواءِ. قال الشاعر [٢]:
فجاءتْ به سَبْطَ العظامِ كأنَّما * * * عِمَامتُه بَيْنَ [٣] الرجالِ لِوَاءُ
و قولهم: ما لى أراك مُسْبِطاً، أى مُدَلِّياً رأسَك كالمهتمّ مسترخىَ البدن.
و أَسْبَطَ الرجلُ، أى امتدَّ و انْبَسَطَ على الأرض من الضَرب [٤] و التَبْسِيط فى الناقة، كالرِجَاعِ.
و يقال: سَبَّطَتِ الناقةُ بولدها، إذا ألقتْه و قد أشْعَرَ.
و يقال أيضاً: سَبَّطَتِ النعجةُ، إذا أسقطتْ.
و السِّبْطُ: واحد الاسْبَاطِ، و هم وَلَدُ الوَلَدِ.
و الأسْبَاطُ من بنى إسرائيل كالقبائل من العرب. و قوله تعالى: وَ قَطَّعْنٰاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبٰاطاً أُمَماً، فإنَّما أَنَّثَ لأنَّه أراد اثنتي عشرة فِرقةً، ثم أخبر أنَّ الفِرَقَ أَسباطٌ، و ليس الأَسْبَاطُ بتفسيرٍ و لكنه بدلٌ من اثنتى عشرة، لأنَّ التفسير لا يكون إلَّا واحداً منكورا، كقولك اثنى عشر درهماً. و لا يجوز دراهم.
و السَّابَاطُ: سَقيفةٌ بين حائطين تحتَها طريق، و الجمع سَوَابِيطُ و ساباطاتٌ.
و قولهم فى المثل: «أَفْرَغُ من حَجَّامِ سَابَاطٍ»، قال الأصمعىُّ: هو سَابَاطُ كسرى بالمدائن، و بالعجمية بَلاس آباد. و بلاس: اسم رجل. و منه قول الأعشى:
* بسَابَاطَ حتَّى ماتَ و هو مُحَرْزَقُ ١*
[١] هى زوجة عمرو بن العاص أم عبد اللّٰه ابنه. قاله نصر.
[٢] هو زيد بن كشوة العنبرى، كما فى البيان ٣: ١٠٤.
[٣] فى المطبوعة الأولى: «فوق الرجال» و أثبت ما فى اللسان و المخطوطة.
[٤] أو من المرض. ا ه. م ر.
[٥] (١) صدره كما فى نسخة:
* هنالك ما نَجَّاهُ عِزَّةُ مُلْكِهِ*
و فى المخطوطة:
* فذاك و ما أنجى من الموت ربه*
و فى اللسان أيضا:
فأصبح لم يَمنعْه كيدٌ و حِيلَةٌ * * * بساباطَ حتَّى مات و هو مُحَرْزَقُ