الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٥٤ - فصل القاف
و القَلُوص من النوق: الشابَّة، و هى بمنزلة الجارية من النساء.
و جمع القَلُوصِ قُلُصٌ و قَلَائِصُ، مثل قَدُومٍ و قُدُمٍ و قَدَائمَ. و جمع القُلُصِ قِلَاصٌ، مثل سُلُبٍ و سِلَابٍ [١]. و أنشد أبو عبيدة:
* على قِلَاصٍ تَخْتَطِى الخَطَائِطَا [٢]*
و قال العَدوىّ: القَلُوصُ أوّلُ ما يُرْكَبُ من إناث الإبل إلى أن تُثْنِىَ، فإذا أثنتْ فهى ناقةٌ. و القَعُودُ: أوّلُ ما يُركَب من ذكور الإبل إلى أن يُثْنِى، فإذا أثنى فهو جَمَل.
و ربَّما سَمَّوا الناقةَ الطويلة القوائم قَلُوصاً.
و القَلُوصُ أيضاً: الأنثى من النعام من الرئال [٣].
قمص
قَمَصَ الفرسُ و غيره يَقْمُص و يَقْمِصُ قَمْصاً و قُمَاصاً، أى اسْتَنَّ، و هو أن يرفع يدَيه و يطرحَهما معاً و يعجِنَ برجليه. يقال هذه دابّةٌ فيها قِمَاصٌ.
و فى المثل: «ما بالعَيْر من قِمَاصٍ»، و هو الحمار. يُضْرَبُ لمن ذَلَّ بعد العز. و يقال للفرس: إنَّه لَقَامِصُ العرقوبِ، و ذلك إذا شَنِبحَ نَسَاهُ فَقَمَصَتْ رجله.
و قَمَصَ البحرُ بالسفينة، إذا حرَّكها بالموجِ.
و القَمِيصُ: الذى يُلْبَسُ. و الجمع القُمْصَانُ و الأَقْمِصةُ.
و قَمَّصَهُ قَمِيصاً فتَقَمَّصَهُ، أى لبسه.
قنص
القَانصُ: الصائدُ. و كذلك القَنِيصُ و القَنَّاصُ.
و القَنِيصُ أيضاً: الصَيدُ، و كذلك القَنَصُ بالتحريك.
و بنو قَنَص بن مَعَدٍّ: قومٌ دَرَجُوا.
و القَنْصُ بالتسكين: مصدر قَنَصَهُ، أى صاده.
و اقْتَنَصَهُ، أى اصطاده. و تَقَنَّصَهُ، أى تصيَّده.
و القَانِصَةُ: واحدة القَوَانِصِ، و هى للطير بمنزلة المصارين لغيرها.
قيص
قَيْصُ السِنِّ: سقوطُها من أصلها. قال أبو ذؤيب:
فِرَاقٌ كَقَيصِ السِنِّ فالصَبْرَ إنَّهُ * * * لِكُلِّ أُنَاسٍ عَثْرَةٌ و جُبُورُ
و يروى بالضاد المعجمة.
قال الأموىّ: انْقَاصَتِ البئرُ: انهارتْ.
و قال الأصمعىّ: المُنْقَاصُ: المُنْقَعِرُ من
[١] فيه أن السلاب، بوزن ثياب، و هى لباس المأتم السود، جمعها سلب ككتب. و القِلَاصُ هنا: جمع القلص، و قد نبه على ذلك مترجمه فانظره.
[٢] و بعده:
* يَشْدَخْنَ بالليل الشجاعَ الخَابِطا*
[٣] قوله من الرئال عبارة القاموس: «و من الرئال» بواو العطف. و عبارة اللسان: «القلوص من النعام الأنثى الشابة من الرئال مثل قلوص الإبل» أى فهو مجاز، و حكى ابن خالويه أن القلوص ولد النعام حفانها و رئالها ا هم ر باختصار.