الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩١٩ - فصل الجيم
غليظاً: حِيَفْسٌ، مثل هِزَبْرٍ. و رجلٌ حَفَيْسَأٌ مهموزٌ غير ممدود، مثل حَفَيْثَأٍ على فَعَيْلَلٍ، و هو القصير السمين. عن الأصمعى.
حلس
الحِلْسُ للبعير، و هو كساءٌ رقيق يكون تحت البَرْذَعَةِ.
و حكى أبو عبيد: حِلْسٌ و حَلَسٌ، مثل شِبْهِ و شَبَهٍ، و مِثْلٍ و مَثَلٍ.
و أَحْلَاسُ البيوتِ: ما يُبْسَطُ تحت الحُرِّ من الثياب. و فى الحديث: «كُنْ حِلْسَ بيتك»
أى لا تبرحْ.
و أمُّ حِلْسٍ: كُنْيَةُ الأتانِ.
و الحِلْسُ أيضاً: الرابع من سهام المسير.
و قولهم: نحنُ أحْلَاسُ الخيل، أى نقتنيها و نلزم ظهورها.
و أحْلَسْتُ البعير، أى ألبسته الحِلْسُ.
و أَحْلَسْتُ فلاناً يميناً، إذا أَمْرَرْتَهَا عليه.
و أَحْلَسَتِ السماءُ، أى مَطَرَتْ مَطَرًا دقيقاً دائماً.
و اسْتَحْلَسَ النبتُ، إذا غطَّى الأرضَ بكثرته.
و الحَلِسُ بكسر اللام: الشجاعُ. قال رؤبة:
إذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغَالِثُ*
و يقال أيضاً: رجلٌ حَلِسٌ، للحريص. و كذلك حِلْسَمٌّ بزيادة الميم، مثل سِلْغَدٍّ. و أنشد أبو عمرو:
ليس بقِصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ * * * عند البيوتِ رَاشنٍ مِقَمِّ
و الأَحْلَسُ: الذى لونه بين السواد و الحمرة.
تقول منه: احْلَسَّ احْلِسَاساً. قال المعطَّل [١] الهذلى يصف سيفاً:
لَيْنٌ حُسَامٌ لا يَلُيِقُ ضَرِيبَةً * * * فى متْنِه دَخَنٌ و أُثْرٌ أَحْلَسُ
حلبس
الحَلْبَسُ [٢]: الشجاعُ. و يقال: هو الملازم للشيء لا يفارقه، و كذلك الحُلَابِسُ. قال الكميت يصف الثَور و الكلاب:
فلَمَّا دَنَتْ للكَاذَتَيْنِ و أَحْرَجَتْ * * * به حَلْبَساً عند اللِقَاءِ حُلَابِسَا
و قد جاء فى الشعر «الحَبَلْبَسُ»، و أظنّه أراد الحَلْبسَ فزاد فيه باءً. و أنشد أبو عمرو لنَبْهان:
سَيَعْلَمُ من يَنْوِى جَلَائِىَ أَنَّنِي * * * أَرِيبٌ بأَكْنَافِ النَضِيضِ حَبَلْبسُ
حمس
الأَحْمَسُ: المكان الصلب. قال العجاج:
* و كَمْ قَطَعْنَا من قِفَافٍ حُمْسِ*
[١] صوابه: لأبى قلابة الطابخى، من هذيل، كما ذكر السيد مرتضى. و انظر ديوان الهذليين ٣: ٣٣.
[٢] فى القاموس: الحلبس كجعفر، و علبط، و علابط.