الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٤٥ - فصل العين
و لحمٌ مُعَرَّصٌ، أى مُلْقىً فى العَرْصَةِ [١] للجُفُوفِ. قال الشاعر [٢]:
سيَكْفِيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ مُعَرَّصٌ * * * و ماءُ قُدُورٍ فى القصاعِ مَشِيبُ
و يروى بالضاد «مُعَرَّضٌ».
و العَرَّاصُ [٣]: السحابُ ذو الرعد و البرق.
قال [٤]:
يَرْقَدُّ فى ظِلِّ عَرَّاصٍ وَ يَنْفَحُه * * * حَفِيفُ نَافِجَةٍ عُثْنُونُها حَصِبُ [٥]
قال أبو زيد: يقال عَرَصَتِ السماءُ تَعْرِصُ عَرْصاً، أى دام بَرْقُهَا.
أبو عمرو: رمحٌ عَرَّاصٌ، إذا كان لَدْنَ المَهَزَّةِ. و أنشد:
من كُلِّ أَسْمَرَ عَرَّاصٍ مَهَزَّتُهُ * * * كأنه بِرَجَا عَادِيَّةٍ شَطَنُ
قال: و كذلك السيف. و أنشد ١:
من كُلِّ عَرَّاصٍ إذا هُزَّ اهْتَزَعْ * * * مِثلَ قُدَامَى النَّسْرِ ما مَسَّ بَضَعْ
و العَرَصُ، بالتحريك: النشاطُ. و عَرِصَ الرجلُ بالكسر: نَشِط. عن الفراء.
و عَرِصَ البيتُ أيضاً: خَبُثَتْ ريحُه من النَدى.
عرفص
العِرْفَاصُ: السَوْطُ الذى يُعاقِب به السلطان.
عصص
العُصْعُصُ، بالضم: عَجْبُ الذنَب، و هو عظمه. يقال: إنَّه أوَّلُ ما يُخْلَقُ و آخر ما يَبْلَى.
عفص
العِفَاصُ: جِلدٌ يُلبَس رأسَ القارورة. و أما الذى يُدخل فى فمها فهو الصِمامُ.
و قد عَفَصْتُ القارورة: شدَدْتُ عليها العِفَاصَ. و أَعْفَصْتُهَا، إذا جعلتَ لها عِفَاصاً.
و العِنْفِصُ، بالكسر: المرأةُ البذيَّة القليلة الحياء. قال الأعشى:
ليستْ بسوداءَ و لا عِنْفِصٍ * * * تُسَارِقُ الطَرْفَ إلى دَاعِرِ
و العَفْصُ: الذى يُتَّخذ منه الحِبرُ، مولَّدٌ و ليس من كلام أهل البادية.
[١] قوله فى العرصة. و قال الليث: المعرص الذى يلقى فى الجمر فيختلط بالدماء و لا يجود نضجه، فإذا غيبته فى الجمر فهو المملول، فإذا شويته فوق الجمر فهو المفئود. و إذا شويته على حجارة أو مقلى فهو المضهب. و المحنوذ: المشوى بالحجارة المحماة خاصة. ا هم س.
[٢] المخبل أو السليك.
[٣] العراص و العرات: المضطرب. و النافجة: أول ريح تبدو بشدة.
[٤] ذو الرمة يصف ظليما.
[٥] رواية م ر «و يطرده» بدل «ينفحه».
و قال: يرقد أى يسرع فى عدوه. و عثنونها: أولها.
و حصب بكسر الصاد: يأتى بالحصباء.
[٦] (١) لأبى محمد الفقعسى.