الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٢٠ - فصل الجيم
و الأَحْمَسُ أيضاً: الشديد الصُلب فى الدِينِ و القتال، و قد حَمِسَ بالكسر فهو حَمِسٌ و أَحْمَسُ بيِّن الحَمَسِ.
و الحَمَاسَةُ [١]: الشجاعة.
و الأَحْمَسُ: الشجاع. و إنَّما سمِّيتْ قريشٌ و كِنَانَةُ حُمْساً لتشدّدهم فى دِينهم؛ لأنَّهم كانوا لا يستظلُّون أيامَ مِنًى و لا يدخلون البيوتَ من أبوابها، و لا يَسلَؤُون السمن، و لا يلقطون الجِلَّةَ [٢].
و عامٌ أَحْمَسُ: شديدٌ. و أَرَضُونَ أَحامِسُ:
جدبةٌ.
و التَحَمُّسُ: التشدد. يقال: تَحَمَّسَ الرجل، إذا تَعَاصَى. و حِمَاسٌ: اسمُ رجلٍ.
حمرس
الحُمَارِسُ: الشديدُ. و ربَّما وصف به الأسد.
و أمُّ الحُمَارِسِ: امرأةٌ.
حوس
الأَحْوَسُ: الجرىء الذى لا يَهولُه شىء.
و منه قول الشاعر:
* أَحْوَسُ فى الظَلْمَاءِ بالرُمْحِ الخَطِلْ*
قال الأصمعى: يقال: تركتُ فلاناً يَحُوسُ بنى فلان، أى يتخلّلهم و يَطلُب فيهم. و إنّه لحَوَّاسٌ عَوَّاسٌ، أى طَلَّابٌ بالليل. و الذئب يَحُوسُ الغنم، أى يتخلّلها و يفرِّقها.
و حَملَ فلانٌ على القوم فحَاسَهُمْ.
و حَاسُوا خِلالَ الديار: مثلُ جَاسُوا.
فى الحديث أن عُمَرَ رضى اللّٰه عنه قال لرجل:«بل تَحُوسُكَ فِتنةٌ».
قال العَدَبَّسُ الأعرابىّ الكنانىّ: أى تخالطُ قلبك و تحثّك على ركوبها.
قال الحطيئة يذمُّ رجلا:
رَهْطُ ابن أَفْعَلَ ١ فى الخُطُوبِ أَذِلَّةٌ * * * دُنْسُ الثيابِ قَنَاتُهُمْ لم تُضْرَسِ
بالهَمْزِ من طُولِ الثِقَافِ و جَارُهُمْ * * * يُعْطِى الظُلَامَةَ فى الخُطُوبِ الحُوَّسِ
و هى الأمور التى تنزل بالقوم و تغشاهم و تتخلّل ديارهم.
و التَّحَوُّسُ: التشجعُ. و يقال: التَّحَوُّسُ الإقامةُ مع إرادة السفر، و ذلك إذا عَرَضَ له ما يَشْغله.
قال الشاعر ٢:
سِرْقدْ أَنَى لك أيها المُتَحَوِّسُ * * * فالدارُ قد كَادتْ لِعَهْدِكَ تَدْرُسُ
حيس
الحَيْسُ: الخَلْطُ، و منه سمّي الحَيْسُ، و هو تمرٌ يخلط بسمنٍ و أَقِطٍ. قال الراجز:
[١] و يخطئ من يقولها: «الحماس».
[٢] الجلة مثلثة: البعر، أو البعرة، أو الذى لا ينكسر.
[٣] (١) فى ديوانه: «
رهط ابن جحش ... * * * دسم الثياب ...»
. (٤) (٢) المتلمس، يخاطب طرفة.