الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٣٤ - فصل السّين
و امرأةٌ سَلِيطَةٌ، أى صَخَّابَةٌ.
و رجلٌ سَلِيطٌ، أى فصيحٌ حديدُ اللسانِ بيِّنُ السَّلَاطَةِ و السُّلُوطَةِ. يقال هو: أسلَطُهُمْ لساناً.
و السِّلْطَةُ: السهمُ الطويلُ، و الجمع سِلَاطٌ [١].
قال الهذلىّ [٢]:
كَأَوْبِ الدَبْرِ غَامِضَةً و ليستْ * * * بُمرْهَفَةِ النِّصَالِ و لا سِلَاطِ
و المَسَالِيطُ: أَسنانُ المفاتيح، الواحدة مِسْلَاطَةٌ.
و سنابكُ سَلِطَاتٌ، أى حِدَادٌ. قال الأعشى:
و كُلَّ كُمَيْتٍ كجذعِ الطري * * * قِ تَجْرِى على سَلِطَاتٍ لُثُمْ [٣]
و السَّلِيطُ: الزيتُ عند عامّة العرب، و عند أهل اليمن دهنُ السمسمِ.
سمط
السِّمْطُ: الخَيطُ مادام فيه الخرزُ، و إلَّا فهو سِلْكٌ. قال طَرَفة:
* مُظَاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ و زَبَرْجَدِ [٤]*
و السِّمْطُ: واحد السُّمُوطِ، و هى السيور التى تعلَّق من السرج.
و سمَّطْتُ الشيءَ: علقته على السُّمُوطِ تَسْمِيطاً.
و المُسَمَّطُ من الشِعر: ما قُفِّىَ أرباعُ بيوتِه و سُمِّطَ فى قافية مخالفةٍ ١. يقال قصيدةٌ مُسَمَّطَةٌ و سِمْطِيَّةٌ، كقول الشاعر:
و شَيْبَةٍ كالقَسِمِ * * * غَيَّرَ سُودَ اللِّمَم
دَاوَيْتُهَا بالكَتَمِ * * * زُوراً و بُهْتَانا
و لامرئ القيس قصيدتان سِمْطِيَّتَانِ، إحداهما:
و مُسْتَلْئِمٍ كَشَّفْتُ بالرُّمْحِ ذَيْلَهُ * * * أَقَمْتُ بعَضْبٍ ذى سَفَاسِقَ مَيْلَهُ
فَجَعْتُ به فى ملتقَى الحَىِّ خَيْلَهُ * * * تَرَكْتُ عِتَاقَ الطيرِ تَحْجُلُ حوله
كأنَّ على سِرْبالِهِ نَضْحَ جِرْيالِ ٢.
و قولهم: «خذْ حكمَك مُسَمَّطاً»، أى مجوّزاً نافذاً.
و المُسَمَّطُ: المرسَلُ الذى لا يُرَدُّ.
و السِّمَاطانِ من النخل و الناس: الجانبان.
يقال: مشَى بين يدىِ السِّمَاطَيْنِ.
[١] و زاد فى القاموس: «سَلِطٌ».
[٢] المتنخل.
[٣] قبله:
هو الواهبُ المائةَ المُصْطَفَا * * * ةَ كالنخل طاف بها المُجْتَرِمْ
[٤] و صدره:
* و فى الحىِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ*
[٥] (١) و هو الذى يسمى عند المولدين بالمخمس. نقله م ر عن شيخه. ثم قال: و من أنواعه المسبع و المثمن.
[٦] (٢) فى رواية م ر: «على أثوابه». و قال الصاغانى: ليس هذا من شعر أحد ممن يسمى بامرئ القيس أصلا. ثم ذكر السمط المروى عن امرئ القيس.