الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٧٠ - فصل القاف
و القُعْقُعُ بالضم: طائرٌ أبلق ضخمٌ من طير البَرِّ، طويل المنقار.
و القُعَاعُ: ماءٌ مرٌّ غليظ. يقال أَقَعَّ القومُ إقْعَاعاً، إذا أنبطوه [١].
قفع
القَفْعَةُ: شيءٌ شبيه بالزَبيلِ بلا عُروة يُعْمَلُ من خوصٍ، ليس بالكبير. و فى الحديث [٢]:
«ليت عندنا منه قَفْعَةً أو قَفْعَتَيْنِ»
، يعنى من الجراد.
و القَفْعَاءُ: شجرٌ. و أُذُن قَفْعَاءُ، كأنَّها أصابتْها نارٌ فانزوتْ.
و الرِجْلُ القَفْعَاءُ: التى ارتدَّتْ أصابعها إلى القدم. يقال رجلٌ أَقْفَعُ و امرأةٌ قَفْعَا بيِّنا القَفَعِ، و قومٌ قُفْعُ الأصابع. و رجلٌ مُقَفَّعُ اليدين.
و القِلْفِعُ، مثال الخِنْصِرِ: ما يَتَقَلَّعُ و يتشقَّق من الطين إذا يبِسَ، و اللام زائدة. قال الراجز:
* قِلْفِعَ رَوْضٍ شَرِبَ الدَثاثَا [٣]*
قلع
قَلَعْتُ الشيءَ و اقْتَلَعْتُهُ، فَتَقَلّعَ و انْقَلَعَ. و المَقْلُوعُ: الأميرُ المعزول ١.
و دائرةُ القَالِعِ تكون تحت اللِبْدِ، و تُكْرَهُ.
و القَلْعُ: شبهُ الكِنْفِ يكون فيه زادُ الراعى و تَوَادِيهِ و أَصِرَّتُهُ. قال الراجز ٢:
يا لَيْتَ أَنِّي و قُشَاماً نَلْتَقِى * * * و هو على ظَهْرِ البعيرِ الأَوْرَقِ
و أنا فوقَ ذَاتِ غَرْبٍ خَيْفَقِ * * * ثم اتَّقَى و أىَّ عَصْرٍ يَتَّقِى
بعُلْبَةٍ و قَلْعِهِ المُعلَّقِ
أى و أىَّ زمان يتَّقِى.
و فى المثل: «شَحْمَتِى فى قَلْعِي ٣».
و الإقْلَاعُ عن الأمر: الكفُّ عنه. يقال:
أَقْلَعَ فلانٌ عما كان عليه، و أَقْلَعَتْ عنه الحمىّ.
و يقال: تركتُ فلاناً فى قَلْعٍ و قَلَعٍ من حُمَّاهُ، يُسَكَّنُ و يُحَرَّكُ، أى فى إِقلَاعُ من حُمَّاهُ.
و القَلْعَانِ من بنى نُمير: صَلَاءَةُ وَ شُرَيْحٌ ابنا عمرو بن خُويلِفَة بن عبد اللّٰه بن الحارث بن نمير. قال:
[١] و مياه المَلَّاحَاتِ كلها قُعَاعٌ ا ه. كذا فى نسخة الأصل.
[٢] قوله و فى الحديث الخ، هو من كلام سيدنا عمر رضى اللّٰه عنه.
[٣] الدَثُّ و الدَثَاثُ: المطر الضعيف. و القلفع يقال أيضاً كدرهم. و بعده:
* مُنْبَثَّةً تَفُزُّه انبثاثا*
[٤] (١) و فى القاموس: «و قد قُلِعَ كَعُنىَ».
[٥] (٢) أبو محمد الفقسى.
[٦] (٣) فى المخطوطة: «أى زادى فى وعَائى».