الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٦١ - فصل الميم
المُطَيْطَاءَ وَ خَدَمَتْهم فارسُ و الرُومُ كان بَأْسُهُم بيْنَهم»
. معط
رجلٌ أَمْعَطُ بيِّن المَعَطِ، و هو الذى لا شَعَر على جسده. و قد مَعِطَ.
و امْتَعَطَ شعره و تَمَعَّطَ، أى تساقَطَ من داءٍ و نحوِه، و كذلك امَّعَطَ و هو انْفَعَلَ. يقال:
امَّعَطَ الحبلُ و غيرُه، أى انْجَردَ.
و الذئبُ الأَمْعَطُ: الذى قد تَساقَط شَعره.
يقال: مَعِطَ الذئبُ، و لا يقال مُعِطَ شَعْرُهُ.
و لِصٌّ أَمْعَطُ، شبِّه بالذئب؛ و لُصوصٌ مُعْطٌ.
مغط
المَغْطُ: المَدُّ. يقال: مَغَطَهُ فَامْتَغَطَ.
و مَغَطَ فى القوس، مثل مَخَطَ.
و امْتَغَطَ النَهارُ، أى ارتفع.
و رجلٌ مُمَغَّطٌ، أى طويلٌ، كأنّه مُدَّ مَدًّا من طوله.
و التَّمَغُّطُ فى عَدْوِ الفرسِ: أن يَمُدَّ ضَبْعَيْه.
مقط
قال الفراء: المَاقِطُ من البعير مثل الرازم.
و قد مَقَطَ يَمْقُطُ مُقُوطاً، أى هُزِلَ هُزالًا شديداً. و المَاقِط: الحازِى الذى يتكهَّن وَ يطرُق بالحصى.
و تقول العربُ: فلانٌ سَاقِطُ بن ماقِطِ بن لاقطٍ؛ تتسابُّ بذلك. فالساقط: عبدُ المَاقِطِ.
و المَاقِطُ: عبدُ اللاقط. و اللاقطُ عَبْدٌ مُعْتَقٌ.
نقلتُه من كتابٍ من غير سماعٍ.
و المِقَاطُ: حبلٌ، مثل القِمَاطِ، مقلوبٌ منه.
ملط
رجلٌ أَمْلَطُ بيِّن المَلَطِ، و هو مثل الأمرطِ.
قال الشاعر:
طَبِيخُ نُخازٍ أَوْ طَبِيخُ أَمِيهَةٍ * * * دقيقُ العظامِ سَيِّئُ القِشْمِ أَمْلَطَ [١]
و كان الأحنف بن قيس أَمْلَطُ.
قال أبو عبيدة: سهمٌ أَمْلَطُ مثل أَمْرَطَ.
و أَمْلَطَتِ الناقةُ، أى ألقَتْ جنينها قبل أن يُشْعِرَ. و الجنينُ مَلِيطٌ.
و المِلْطُ: الذى لا يُعْرَفُ له نسبٌ. يقال غلامٌ مِلْطٌ خِلْطٌ، و هو المختلطُ النسبِ.
و المِلَاطُ: الجَنْبُ.
و ابْنَا مِلَاطٍ: عَضُدَا البعيرِ.
و المِلَاطُ: الطِينُ الذى يُجْعَلُ بين سَافَىِ البِنَاءِ [٢] يُمْلط به الحائطُ.
[١] يقول: كانت أمه به حاملة و بها نحاز، أى سعال و جدرى فجاءت به ضاويا. و القشم: اللحم.
[٢] فى المخطوطة: «سَافَتَىِ البِنَاءِ».