الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٩١ - فصل العين
و العِرْضُ بالكسر: رائحةُ الجسد و غيره، طيّبةً كانت أو خبيثةً. يقال: فلان طَيِّبُ العِرْضِ و مُنْتِنُ العِرْضِ.
و سِقَاءُ خبيثُ العِرْضِ، إذا كان منتناً.
عن أبى عبيد.
و العِرْضُ أيضاً: الجسدُ. و فى صفة أهل الجنة: «إنما هو عَرَقٌ يسيل من أعراضهم»
، أى من أجسادهم.
و العِرْضُ أيضا: النفسُ. يقال: أكرمتُ عنه عِرْضِي، أى صنتُ عنه نفسى.
و فلان نقُّي العِرْضِ، أى بريءٌ من أن يُشْتَمَ أو يُعَابَ. و قد قيل: عِرْضُ الرجلِ حَسَبُهُ.
و العِرْضُ أيضاً: اسمُ وادٍ باليمامة. و كلُّ وادٍ فيه شجرٌ فهو عِرْضٌ. قال الشاعر:
لَعِرْضٌ من الأعْرَاضِ تُمْسِى حَمَامُهُ * * * و تُضْحِى [١] عَلَى أَفْنَانِهِ الغِينُ تَهْتِفُ
أَحَبُّ إِلى قَلْبِى من الدِيكِ رَنَّةً * * * و بابٍ إذا ما مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ
يقال: أَخصَبَتْ أَعْرَاضُ المدينةِ.
و الأَعْرَاضُ: قُرًى بين الحجاز و اليمن.
و الأَعْرَاضُ: الأَثْلُ و الأَرَاكُ و الحَمْضُ.
عربض
قال الأصمعىُّ: العِرْبَاضُ من الإبل:
الغليظُ الشديدُ، و كذلك العِرَبْضُ مثال الهِزَبْرِ.
عرمض
العَرْمَضُ ١: الطُحلُبُ، و هو الأخضر الذى يخرج من أسفل الماء حتَّى يعلوه. و يسمَّى أيضاً ثورَ الماء، عن أبى زيد.
يقال: ماءٌ مُعَرْمَضٌ. قال امرؤ القيس:
تَيَمَّمَتِ العينَ التى عند ضَارِجٍ * * * يَفِىءُ عليها الظلُّ عَرْمَضُها طامِى
عضض
ابن السكيت: عَضِضْتُ ٢ باللقمة فأنا أَعَضُّ.
و قال أبو عبيدة: عَضَضْتُ بالفتح: لغة فى الرِبَابِ. يقال: عَضَّهُ، و عَضَّ به، و عَضَّ عليه.
و هما يَتَعَاضَّانِ، إذا عَضَّ كلُّ واحدٍ منهما صاحبه. و كذلك المُعَاضَّةُ و العِضَاضُ.
و أَعْضَضْتُهُ الشيءَ فَعَضَّهُ. و فى الحديث:
«فأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ و لا تَكْنُوا ٣»
. قال الأعشى:
عَضَّ بما أبْقَى المَوَاسِي له * * * من أُمِّهِ فى الزمنِ الغَابِرِ
[١] فى اللسان: يُمْسِى ... و يُضْحِى.
[٢] (١) يقال بفتح العين و الميم، و بكسرهما أيضاً.
[٣] (٢) قوله عَضِضْتُ باللقمة نبه م ر فى (غصص) و قال إن المجد تابعه على تصحيفه فى إيراده فى العين المهملة و الضاد، و صوابه بالغين المعجمة و الصاد المهملة، نقله نصر.
[٤] (٣) صدر الحديث: «من تعزى بعزاء الجاهلية».