الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١١٣٠ - فصل السّين
يذكر النُعمانَ بن المنذر، و كان أَبروِيزُ حبسَه بسَابَاطَ ثم ألقاه تحت أرجل الفِيَلة.
و السُّبَاطَةُ: الكُناسةُ.
و سُبَاطُ: اسمُ شهرٍ بالروميّة.
و السَّبَطُ بالتحريك: نبتٌ، الواحدة سَبَطَةٌ.
قال أبو عبيد: السَّبَطُ: النَّصِىُّ ما دام رطْباً، فإذا يبِس فهو الحَلِىُّ.
و منه قول ذى الرمة يصف رملًا:
* على جوانبه الأَسْبَاطُ و الهَدَبُ [١]*
و أرْضٌ مُسْبِطَةٌ: كثيرةُ السَّبَطِ [٢].
سجلط
السِّنْجِلَاطُ: موضعٌ، و يقال ضربٌ من الرياحين. قال الشاعر:
أُحِبُّ الكَرَائِنَ و الضَوْمَرَانْ * * * و شُرْبَ العتيقةِ بالسِّنْجِلَاطْ
سحط
السَّحْطُ ١ مثل الذَعْط، و هو الذَبح.
و قد سَحَطَهُ.
سخط
السُّخْط و السَّخَط: خلاف الرضا.
و قد سَخِطَ، أى غضب، فهو ساخِط.
و أَسْخَطَهُ، أى أغضبه.
و يقال: تَسَخَّطَ عطاءه، أى استقلَّه و لم يقع منه مَوقِعاً.
سرط
سَرِطْتُ الشيءَ بالكسر أَسْرَطُهُ سَرَطاً:
بَلِعته.
و اسْتَرَطَهُ: ابْتَلَعهُ. و فى المثل: «لا تكنْ حُلواً فتُسْتَرَطَ و لا مُرًّا فتُعْقَى»، من قولهم أَعْقَيْتُ الشيءَ، إذا أزلتَه من فيك لمرارته. كما يقال: أشكيتُ الرجل، إذا أزلتَه عمَّا يشكوه.
و قولهم: «الأَخْذُ سُرَّيْطَى و القضاء ضُرَّيْطى»
[١] و صدره:
* بين النهار و بينَ الليل من عَقَدٍ*
[٢] فى المخطوطة زيادة: و سَبَاطِ: اسم الحمى.
و قال المتنخل:
أَجَزْتُ بفِتْيَةٍ بيضٍ كرامٍ * * * كأنهُمُ تَمُلُّهُمُ سَبَاطِ
أَجَزْتُ: قطعتُ. و جُزْتُ: قضيتُ.
و تملهم: تحرقهم. يقال سُبطَ الرجلُ: إذا أخذته الحُمَّى، و ذلك أن الإنسان يَسْبَطُ إذا أخذتْه:
أى يتمددُ و يسترخى. يقول: هم هكذا من الغزو و الشحوب. و ضربه حتى أسبط، أى امتد و استرخى. و يقال سَبَّطَتْ عليه الحَّمى: إذا تركته لا يقدر على القيام من الضعف. و تملهم:
تشويهم. و سباط: حمى نافض.
[٣] (١) سَحَطَ، كمَنَعَ، سَحْطاً وَ مَسْحَطاً:
ذبحه سريعاً.