الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٦٧ - فصل القاف
و بَحرٌ قَلَمَّسٌ، بتشديد الميم، أى زاخرٌ.
و أرى أنّ اللام زائدة.
و القَلَمَّسُ أيضاً: السيِّد العظيم.
قنس
القَنْسُ [١]: الأصلُ. قال الراجز:
* فى قَنْسِ مَجْدٍ فاتَ كُلَّ قَنْسِ [٢]*
و القَوْنَسُ: أعلى البيضة من الحديد. قال الشاعر [٣]:
بمُطَّرِدٍ لَدْنٍ صِحَاحٍ كُعُوبُهُ * * * و ذى رَوْنَقٍ عَضْبٍ يَقُدُّ القَوَانِسا [٤]
و القَوْنَسُ أيضاً: عظمٌ ناتئ بين أذُنى الفرس.
قال طرفة:
اضْرِبَ عَنْكَ الهُمُومَ طارِقَها * * * ضَرْبَكَ بالسيْفِ قَوْنَسَ الفَرسِ
أراد «اضربَنْ» فحذف النون، كما حذف من قوله:
* أَ يَوْمَ لم يُقْدَرْ أم يومَ قُدِرْ*
قوس
القَوْسُ يذكَّر و يؤنّث. فمن أنّث قال فى تصغيرها قُوَيْسَةٌ، و من ذكّر، قال قُوَيْسٌ. و فى المثل: «هو من خير قُوَيْسٍ سَهْماً». و الجمع قِسِيٌّ و أَقْوَاسٌ و قِيَاسٌ. و أنشد أبو عبيدة ١:
* و وَتَّرَ الأَسَاوِرُ القِيَاسَا ٢*
و كأنّ أصل قُسِيٍّ قُؤُوسٌ، لأنه فُعُولٌ، إلَّا أنّهم قدّموا اللام و صيّروه قُسُوٌّ على فُلُوعٍ، ثم قلبوا الواو ياءً و كسروا القاف، كما كسروا عين عصىٍّ، فصارت قِسِيٌّ على فِلِيعٍ، كانت من ذوات الثلاثة فصارت من ذوات الأربعة. و إذا نسبْت إليها قلت قُسَوِيٌّ، لأنَّها فُلُوعٌ مغيَّرٌ من فُعُولٍ، فتردُّها إلى الأصل.
و ربما سمَّوا الذراع قَوْساً.
و القَوْسُ أيضاً: بقية التمر فى الجُلَّةِ.
و القَوْسُ: برجٌ فى السماء.
و قِسْتُ الشيء بغيره و على غيره، أقِيسُهُ قَيْساً و قِيَاساً فانْقَاسَ، إذا قدّرتَه على مثاله. و فيه لغة أخرى قُسْتُهُ أَقُوسُهُ قَوْساً و قِيَاساً. و لا يقال أَقَسْتُهُ.
و المقدارُ مِقْيَاسٌ.
و قَايَسْتُ بين الأمرين مُقَايَسَةَ و قِيَاساً.
[١] القَنْسُ و القِنْسُ: الأصل.
[٢] قبله:
و حاصِنٍ من حَاصِنَاتٍ مُلْسِ * * * من الأذى و من قِرَافِ الوَقْسِ
[٣] حسيل بن شحيح الضبى.
[٤] قبله:
و أَرْهَبْتُ أُولَى القَوْم حتى تَنَهْنَهُوا * * * كما ذُدْتَ يومَ الوِرْدِ هِيماً خوامِسا
[٥] (١) للقلاخ بن حزن.
[٦] (٢) بعده:
* صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفَاسا*