الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٣٨ - فصل السّين
و فحلٌ سَرِيسٌ، بيِّن السَّرَسِ، إذا كان لا يُلقِح.
سلس
شيءٌ سَلِسٌ، أى سَهْلٌ.
و رجُلٌ سَلِسٌ، أى ليِّنٌ منقادٌ بيِّن السَّلَسِ و السَّلَاسة.
و فلانٌ سَلِسُ البول، إذا كان لا يستمسكه.
و السَّلْسُ بالتسكين: الخيط يُنظَم فيه الخَرزُ الأبيض الذى تلبسه الإماء. قال الشاعر [١]:
و يَزِينُهَا فى النَحْرِ حَلْىٌ واضحٌ * * * و قَلَائِدٌ من حُبْلَةٍ و سُلُوسِ [٢]
و السُّلَاسُ: ذَهاب العقل.
و الْمَسلُوس: الذاهب العقل. و قد سُلِسَ.
سلعس
سَلْعُوسُ بفتح اللام: اسم بلدة، عن يعقوب.
سنبس
سِنْبِسٌ: أبو حىٍّ من طيِّئٍ. و منه قول الشاعر [٣]:
فَصَبَّحَهَا القَانِصُ السِّنْبِسِيُّ * * * يُشَلِّي ضِرَاءَ بإيسادِها
سوس
سُسْتُ الرعيّة سِيَاسَةً.
و سُوِّسَ الرجلُ أمورَ الناس، على ما لم يسم فاعله، إذا مُلِّكَ أمرهم. و يروى قول الحطيئة ١:
لقد سُوِّسْتِ أمرَ بَنِيكِ حتّى * * * تَرَكتِهِمُ أَدَقَّ من الطَحِينِ
قال الفراء: قولهم سُوِّسْت خطأٌ.
و فلان مجرّبٌ قد سَاسَ و سِيسَ عليه، أى أُمِّرَ و أُمِّرَ عليه.
و السُّوسُ: الطبيعة. يقال: الفصاحة من سُوسِهِ، أى من طبعه.
و فلانٌ مِن سُوسِ صدقٍ و تُوسِ صدْقٍ، أى من أصل صِدْقٍ.
و السُّوسُ: دودٌ يقَع فى الصوف و الطعام.
و السَّوْسُ بالفتح: مصدر سَاسَ الطعامُ يَسَاسُ إذا وقع فيه السُّوسُ. و كذلك أَسَاسَ الطعامُ، و سَوَّسَ أيضاً. قال الراجز ٢:
[١] هو عبد اللّٰه بن مسلم من بنى ثعلبة بن الدول. و فى المفضليات: «عبد اللّٰه بن سلمة الغامدى».
[٢] قبله:
و لقد لَهَوْتُ و كلُّ شىءِ هالكٌ * * * بنَقَاةِ جَيْبِ الدِرْعِ غير عَبُوسِ
[٣] هو الأعشى.
[٤] (١) يخاطب أمه. و قبل البيت الثانى:
جزاكِ اللّٰهُ شرًّا من عجوزٍ * * * و لقّاك العُقوقَ من البنينِ
[٥] (٢) هو زرارة بن صعب بن دهر