الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٦٥ - فصل القاف
و مَقَاعِسُ بفتح الميم: جمع المُقْعَنْسِسِ بعد حذف الزيادات: النون و السين الأخبرة. و إنما لم تحذف الميم و إن كانت زائدة لأنها دخلت لمعنى اسم الفاعل. و أنت فى التعويض بالخيار.
و التعويضُ: أن تدخل ياء ساكنة بين الحرفين اللذين بعد الألف، تقول مَقَاعِسُ، و إن شئت مَقَاعِيسُ. و إنَّما يكون التعويض لازماً إذا كانت الزيادة رابعةً، نحو قنديلٍ و قناديلَ، فقِسْ عليه.
و القِنْعَاسُ من الإبل: العظيمُ.
و رجلٌ قُنَاعِسٌ بالضم، أى عظيمُ الخَلْقِ، و الجمع القَنَاعِسُ بالفتح.
قفس [١]
قَفَسَ الظبْيَ قَفْساً: ربط يَديْه و رجليه.
و قَفَسَ الرجلَ: أخَذَ بشَعره.
و قَفَسَ قُفَاساً [٢]: أخذَه داءٌ في المفاصل كالتشنُّج.
و قَفَسَ الرجل قَفْساً: مات. و قَفَسَ قُفُوساً مثلُه.
و قَفِسَ قَفَسَا: عَظُمَتْ رَوْثَةُ أنفه.
قلس
القَلْسُ: حبلٌ ضخمٌ من ليفٍ أو خُوصٍ من قُلُوس السفُن. و القَلْسُ أيضا: القذفُ. و قد قَلَسَ يَقْلِسُ، فهو قَالِس.
و قال الخليل: القَلْسُ: ما خرجَ من الحَلْقِ مِلْءَ الفم أو دونه و ليس بقىءٍ، فإنْ عاد فهو القىء.
و قَلَسَتِ الكأسُ، إذا قَذَفَتْ بالشراب لشدَّة الامتلاء. قال أبو الجرَّاح فى أبى الحسن الكسائى:
أَبا حَسَنٍ ما زُرْتُكُمْ مُذْ سُنَيَّةٍ ١ * * * من الدَّهْرِ إلَّا و الزُجَاجَةُ تَقْلِسُ
كريمٍ إلى جَنْبِ الخِوَانِ و زَوْرُهُ * * * يُحَيَّا بأهلَا مَرْحَباً ثم يَجْلِسُ
و القَلَنْسُوَةُ و القُلَنْسِيَةُ، إذا فتحتَ القاف ضممت السين، و إن ضممتَ القاف كسرت السين و قلبت الواو ياءً. فإذا جمعتَ أو صغّرت فأنت بالخيار لأنَّ فيه زيادتين الواو و النون، إن شئت حذفت الواو و قلت قَلَانِسُ، و إن شئت حذفت النون و قلت قَلَاسٍ، و إنَّما حذفت الواو لاجتماع الساكنين. و إنْ شئت عوَّضت فيهما ياءَ و قلت قَلَانِيسُ أو قَلَاسِيٌّ. و تقول فى التصغير: قُلَيْنِسَةٌ، و لك أن تعوِّض فيهما و تقول قُلَيْنِيسة و قُلَيْسِيَّةٌ بتشديد الياء الأخيرة. و إن شئت جمعت القَلَنْسُوَةَ بحذف الهاء فقلت قَلَنْسٍ و أصله قَلَنْسُوٌ، لأنّك رفضت الواو، لأنَّه ليس فى الأسماء اسمٌ آخره
[١] هذه المادة ساقطة من نسخ كثيرة حتى من المترجم، لكن القاموس ذكرها بالأسود لا بالأحمر، لثبوتها عنده فى الصحاح. قاله نصر.
[٢] لم يرد هذا فى اللسان و القاموس.
[٣] (١) صوابه: «مند سنية».