الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٩٥ - فصل الميم
و أصل اللُّغْزِ جُحْرٌ لليربوع بين القاصعاء و النافقاء، يَحفِرُ مستقيماً إلى أسفل، ثم يعدل عن يمينه و شماله عَرُوضاً يعترضها، فيَخْفَى مكانه بتلك الألغاز.
و اللُّغَّيْزَى بتشديد الغين مثل اللُّغْزِ، و الياء ليست للتصغير لأنَّ ياء التصغير لا تكون رابعة، و إنَّما هى بمنزلة خُضَّارَى للزرع، و شُقَّارَى نَبْتٌ.
لكز
أبو عبيدة: اللَّكْزُ: الضرب بالجُمْعِ على الصدر. و قال أبو زيد: فى جميع الجسد.
و قولهم فى المثل: «يحمل شَنٌّ و يُفَدَّى لُكَيْزٌ»، هما ابنا أَفْصَى بن عبد القيس بن أفصَى ابن دُعْمِىّ بن جديلة.
لمز
اللَّمْزُ: العيب، و أصله الإشارة بالعين و نحوها.
و قد لَمَزَهُ يَلْمُزُهُ و يَلْمِزُهُ لَمْزًا. و قرئ بهما قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقٰاتِ.
و رجلٌ لَمَّازٌ و لُمَزَةٌ، أى عَيَّابٌ.
و يقال أيضاً: لَمَزَهُ يَلْمِزُهُ لَمْزًا، إذا ضربه و دَفَعه.
لهز
لَهَزْتُ القوم، أى خالطتُهم و دخلتُ بينهم.
و لَهَزَهُ القَتِيرُ، أى خالطه الشيبُ. فهو مَلهُوزٌ، ثم هو أَشْمَطُ، ثم أَشْيَبُ. و اللَّهْزُ: الضرب بجُمْعِ اليد فى الصدر، مثل اللَّكز، عن أبى عبيدة.
و قال أبو زيد: هو بالجُمْع فى اللَّهَازِمِ و الرقَبة.
و الرجل مِلْهَزٌ بكسر الميم. قال الراجز:
أَ كُلَّ يَوْمٍ لكَ شَاطِنانِ * * * على إزَاءِ البِئْرِ مِلْهَزَانِ
إذا يَفُوتُ الضَرْبُ يَحْذِفانِ
و لَهَزَهُ بالرمح: طعنه فى صدره.
و لَهَزَ الفصيلُ ضَرْعَ أمِّه، إذا ضربه برأسه عند الرَضاع.
و دائرة اللَّاهِزِ: التى تكون على اللِّهْزِمَةِ.
و تُكْرَهُ.
لوز
اللَّوْزَةُ: واحدة اللَّوْزِ.
و أرضٌ مَلَازَةٌ: فيها أشجار اللَّوز.
فصل الميم
مرز
مَرَزَهُ يَمْرُزُهُ مَرْزاً، أى قرصه بأطراف أصابعه قرصاً رفيقاً ليس بالأظفار. و إذا أوجع المَرْزُ فهو حينئذٍ قرصٌ. عن أبى عبيد.
يقال: امْرُزْ لى من هذا العجين مَرْزَةً، أى اقطع لى منه قطعة.
و امْتَرَزْتُ عِرضَ فلان، أى نِلتُ منه