الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٥٠ - فصل الضّاد
و تُضَارُعُ بضم التاء و الراء [١]: جبلٌ بنجد.
قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّ ثِقَالَ المُزْنِ بين تُضَارُعٍ * * * و شَابَةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيجُ [٢]
ضعع
ضَعْضَعَهُ، أي هدمه حتَّى الأرض.
و تَضَعْضَعَتْ أركانه، أى اتَّضَعَتْ. و ضَعْضَعَهُ الدهرُ فَتَضَعْضَعَ، أي خضع و ذلَّ، و منه قول أبي ذؤيب:
* أَنِّي لرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ [٣]*
في الحديث: «ما تَضَعْضَعَ امْرُؤٌ لآخَرَ يريد به عَرَضَ الدنيا إلَّا ذهب ثُلُثَا دِينِهِ».
و الضَّعْضَاعُ: الضعيفُ من كلِّ شيء.
يقال رجلٌ ضَعْضَاعٌ، أي لا رأي له. و كذلك الضَّعْضَعُ، و هو مقصور منه.
قال ابن الأعرابي: الضَّعُّ: رياضةُ البعير.
و قال ثعلب: هو أن تقول له ضَعْ ليتأدَّب.
ضفدع
الضِّفْدِعُ مثال الخِنْصِرِ: واحد الضَّفَادِعِ، و الأنثى ضِفْدِعَةٌ. و ناس يقولون ضِفْدَعٌ بفتح الدال. قال الخليل: ليس فى الكلام فِعْلَلٌ إلَّا أربعة أحرف: دِرْهَمٌ، و هِجْرَعٌ، و هِبْلَعٌ، و قِلْعَمٌ و هو اسمٌ.
و قولُ لبيد:
يَمَّمْنَ أَعْدَاداً بُلْبَنى أَوْ أَجَا * * * مُضَفْدِعَاتٍ كُلُّهَا مُطَحْلِبَهْ
يريد مياهاً كثيرةَ الضَّفَادِعِ.
ضكع
رجلٌ ضَوْكَعَةٌ: أى كثير اللحم ثقيلٌ أحمقُ، حكاه أبو عبيد.
ضلع
الضِّلَعُ، بكسر الضاد و فتح اللام: واحدة الْضُّلُوعِ و الأَضْلَاعِ ١.
و يقال أيضاً: هم علىَّ ضِلَعٌ جائرةٌ. و تسكين اللام فيهما جائزٌ.
و الضِّلَعُ أيضاً: الجُبَيْلُ المنفرد. و قال أبو نصر:
الجبلُ الذليلُ المستدِقُّ. يقال: انزلْ بتلك الضِّلَعِ.
[١] قال ابن برى: صوابه تضارع، بكسر الراء.
[٢] المُزْنُ: سحابٌ، الواحدة مُزْنَةٌ. و تضارع و شامة: موضعان. و البَرْكُ: الإبل، أى الباركة فشبّه ثقال المزن بالبَرْكِ. و لبيج: ملبوج به، أى ضرب هذا السحاب بنفسه فلا يبرح.
[٣] صدره:
* و تَجَلُّدِى للشَامِتِينَ أُرِيهِمُ*
[٤] (١) مفاد مختار الصحاح أن الضلوع ما يلى الظهر، و الأضلاع ما يلى الصدر، و تسمى الجوانح، و الضلع مشترك بينهما. و هذا الفرق غير معروف لأحد من أئمة اللغة اه.
محشى و لكن نسخة المختار التى معى ليس فيها ذلك، فلعله فى مختصر الصحاح غير المختار. قاله نصر.