الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٠١ - فصل الخاء
جوع
الجُوعُ: نقيضُ الشِبَع. و قد جَاعَ يَجُوعُ جَوْعاً و مَجَاعَةً. و الجَوْعَةُ: المرَّةُ الواحدة. و قومٌ جِيَاعٌ و جُوَّعٌ.
و عامُ مَجَاعَةٍ و مَجْوَعَةٍ بتسكين الجيم.
و أَجَاعَهُ و جَوَّعَهُ. و في المثل: «أجِعْ كلبَك يتبعْك».
و تَجَوَّعَ، أى تعمَّد الجُوعَ.
و رجلٌ مُسْتَجِيعٌ: لا تراه أبداً إلا أنَّه جَائِعٌ.
و ربيعةُ الجُوعِ: أبو حىٍّ من تميم، و هو ربيعةُ بن مالكِ بن زيدِ مناةَ بن تميم.
فصل الخاء
خبع
خَبَعْتُ الشيءَ: لغةٌ فى خَبَأْتُهُ.
و امرأةٌ خُبَعَةٌ قُبَعَةٌ.
و الخُنْبَعَةُ: شبهُ مِقْنَعَةٍ قد خِيطَ مقدَّمها تغطِّى به المرأةُ رأسها.
و خَبَعَ الصبى خُبُوعاً، أى فُحِمَ من البكاء.
ختع
خَتَعَ فى الأرض، أى ذهب. يقال: خَتَعَ الدليلُ بالقوم خُتُوعاً، أى ساربهم فى الظُلْمة.
و دليلٌ خُتَعٌ مثال صُرَدٍ، و هو الماهر بالدَلَالَةِ. و الخَوْتَعُ مثله. و الخَوْتَعُ أيضاً: ولد الأرنب.
و الخَتِيعَةُ [١]: جُلَيْدَةٌ يجعلها الرامى فى إبهامه.
و قولهم: «أشأمُ من خَوْتَعَةَ»، زعموا أنَّه رجلٌ من بنى غُفَيْلَةَ بن قاسط بن هِنْبِ بن أفصَى بن دُعْمِىِّ بن جَديلةُ بن أسد بن ربيعة، لأنَّه دل على بنى الزَبَّانِ الذُهْلِىِّ حتَّى قُتِلُوا و حُمِلَتْ رءوسهم على الدُهَيْمِ، فأباد الذُهْلِىُّ بنى غفيلة. فضربوا بخَوْتَعَةَ المثل فى الشؤم، و بحملِ الدُهَيْمِ فى الثِقْلِ [٢].
خدع
خَدَعَهُ يَخْدَعُهُ خَدْعاً و خِدَاعاً أيضاً، بالكسر، مثال سَحَرَهُ سحراً، أى ختله و أراد به المكروه من حيث لا يعلم. و الاسمُ الخديعَةُ.
يقال: هو يَتَخَادَعُ، أى يُرِى ذلك من نفسه.
و خَدَعْتُهُ فانْخَدَعَ، و خَادَعْتُهُ مُخَادَعَةً و خِدَاعاً. و قوله تعالى: يُخٰادِعُونَ اللّٰهَ*، أى يخادِعون أولياءَ اللّٰه.
و خَدَعَ الضبُّ فى جحره، أى دخل. يقال:
ما خَدَعَتْ فى عينى نَعْسَةٌ. قال الشاعر [٣]:
أَرِقْتُ و لم تَخْدَعْ بِعَيْنَىَّ نَعْسَةٌ * * * وَ مَنْ يَلْقَ ما لاقيتُ لا بُدَّ يَأْرَقِ
[١] فى اللسان: «الخيتعة» بتقديم الياء.
[٢] أوضح هذه القصة فى القاموس.
[٣] الممزق العَبْدِىّ.