الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٩٤٦ - فصل العين
الأكبر. و هم ستة: حربٌ، و أبو حرب، و سفيان، و أبو سفيان، و عمرو، و أبو عمرو. و سُمُّوا بالأُسْدِ.
و الباقون يقال لهم الأَعْياصُ [١].
عترس
العَتْرَسَةُ: الأخذ بالشدّة و العُنْف.
و العِتْرِيسُ: الجبّارُ و الغضبانُ [٢].
و العَنْتَرِيسُ: الناقة الصلبة الشديدة. و النون زائدة، لأنَّه مشتق من العَتْرَسةِ.
عجس
العَجْسُ و العُجْسُ و العِجْسُ: مَقْبِض القوس.
و كذلك المَعْجِسُ، مثال المجلس.
و أما قول الراجز [٣]:
* و فِتْيَةٍ نَبَّهْتُهُمْ بالعَجْسِ*
فهو طائفةٌ من وسط الليل، كأنَّه مأخوذ من عَجْسِ القوس. يقال: مضى عَجْسٌ من الليل.
و العَجَاسَاءُ: القطعة العظيمة من الإبل.
قال الراعى:
* إذا بَرَكَتْ منها عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ [٤]*
و العَجَاسَاءُ أيضاً: الظُلْمة.
و العَجَنَّسُ: الجمل الضخم. قال العجاج ١:
* يَتْبَعْنَ ذَا هَدَاهِدٍ عَجَنَّسَا ٢*
و الجمع عَجانسُ، بحذف الثقيلة لأنَّها زائدة.
و عَجَسَنِي عن حاجتى يَعْجِسُنِي عَجْساً، أى حَبَسنى.
و العَجْسُ: القبضُ على الشيء.
و تَعَجَّسْتُ أمر فلان، إذا تعقَّبتَه و تتبّعتَه.
يقال: تَعَجَّسَتِ الأرضَ غُيُوثٌ، إذا أصابها غيثٌ بعد غيث.
و مطرٌ عَجُوسٌ، أى منهمر. قال رؤبة:
* أَوْطَفَ يَهْدِى مُسْبِلًا عَجُوسَا*
و فحلٌ عَجِيسٌ، مثل عَجِيزٍ، و هو الذى لا يُلقِح.
و قولهم: لا آتيكَ سَجِيسَ عُجَيْسٍ، أى أبداً.
و عُجَيْسٌ مصغَّرٌ. قال الشاعر:
فأَقْسَمْتُ لا آتِى ابْنَ ضَمْرَةَ طَائِعاً * * * سَجِيسَ عُجَيْسٍ ما أَبَانَ لِسَانِي
و عِجِّيسَى، مثال خِطِّيبَى: اسمُ مِشيةٍ بطيئةٍ.
و قال أبو بكر بن السراج: عَجِيسَاءُ بالمدّ، مثل قَرِيثَاءَ.
[١] و هم العاص، و أبو العاص، و العيص، و أبو العيص.
[٢] زيادة عن المخطوطة:
قال العجاج:
ضَخْم الخُبَاسَاتِ إذا تَخَيَّسَا * * * عَصْباً و إن لاقى الصعابَ عَتْرَسَا
[٣] هو منظور بن مرثد.
[٤] عجزه:
* بمَحْنِيَةٍ أَشْلَى العِفَاسَ و بَرْوَعَا*
و فى هامش المخطوطة: «الذى فى شعره: و إن خذلت».
[٥] (١) الصحيح أنه لجرى الكاهلى.
[٦] (٢) بعده:
* إذا الغُرَابَانِ به تَمَرَّسَا*