الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٥٨ - فصل الفاء
و الفَرَعُ أيضاً: المالُ الطائلُ المُعَدُّ، و اسمُ موضعٍ.
و الفَرعَةُ: القملةُ، تُسَكَّنُ و تُحَرَّكُ، و الجمع فَرَعٌ و فَرْعٌ. و بتصغيرها سُمِّيَتْ فُرَيْعَةُ.
و الفَرَعُ أيضاً: مصدر الأَفْرَعِ، و هو التامُّ الشَعر. و قال ابن دريد: امرأةٌ فَرْعَاءُ كثيرةُ الشَعر. قال: و لا يقال للرجل إذا كان عظيم اللحية أو الجُمَّةِ أَفْرَعُ و إنَّما يقال رجلٌ أفرعُ لِضدِّ الأصلع.
و كان رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و سلم) أَفْرَعَ.
و تَفَرَّعَتْ أغصانُ الشجر، أى كثرتْ.
و تَفَرَّعْتُ بنى فلانٍ، أى تزوّجتُ سيدةَ نسائهم.
و افْتَرَعْتُ البِكْرَ، إذا اقتضضتها [١].
فرقع
الفَرْقَعَةُ: تنقيضُ الأصابع. و قد فَرْقَعَهَا فَتَفَرْقَعَتْ. و فى كلام عيسى بن عمر: «افْرَنْقِعُوا عنِّي»، أى انْكَشِفُوا و تنحَّوْا.
فزع
الفَزَعُ: الذُعرُ، و هو فى الأصل مصدرٌ و ربَّما جمع على أَفْزَاعٍ. تقول منه: فَزِعْتُ إليك و فَزِعْتُ منك، و لا تقل فَزِعْتُكَ.
و المَفْزَعُ: الملجأُ. و فلانٌ مَفْزَعٌ للناس، يستوى فيه الواحد و الجمع و المؤنث، أى إذا دهِمهم أمرٌ فَزِعُوا إليه. و هما مَفْزَعٌ للناس، و هم مَفْزَعٌ لهم، و هى مَفْزَعٌ لهم.
و المَفْزَعَةُ بالهاء: ما يُفْزَعُ منه.
و الفَزَعُ أيضاً: الإغاثةُ.
قال رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و سلم) للأنصار: «إنّكم لتَكْثُرُونَ عند الفَزَع و تَقِلّون عند الطمَع».
و الإفْزَاعُ: الإخافةُ، و الإغاثةُ أيضاً. يقال:
فَزِعْتُ إليه فأَفْزَعَنِي، أى لجأتُ إليه من الفَزَع فأغاثني.
و كذلك التَّفْزِيعُ من الأضداد، يقال فَزَّعَهُ أى أخافه. و فُزِّعَ عنه أى كُشِفَ عنه الخوف.
و منه قوله تعالى: حَتّٰى إِذٰا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، أى كُشِفَ عنها الفَزَعُ.
فصع
فَصَعَ الرُطَبَة: عَصَرَهَا لتنقشر. و فى الحديث أنّه نهى عن فَصْعِ الرطبةِ.
و فَصَعَ الغلامُ و افْتَصَعَ، إذا كَشَرَ قُلْفَتَهُ.
و غلامٌ أجلعُ أَفْصَعُ: بادِى القُلْفَةِ من كَمرَتِهِ.
و فَصَّعْتُهُ من كذا تَفْصِيعاً، أى أخرجتُه فانْفَصَعَ.
و افْتَصَعْتُ حقِّى من فلان، أى أخذته كلَّه على المكان. و لا تلتفتْ إلى القاف.
[١] بالقاف، و هو طبق ما فى اللسان. و الاقتضاض و الافتضاض سيان.