الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٢٥٧ - فصل الفاء
و فَرَعْتُ قومي، أي علوتهم بالشَرف أو بالجمال.
و جبلٌ فَارِعٌ، إذا كان أطولَ مما يليه.
و فَرَعْتُ فرسي باللجام، أى قَدَعْتُهُ. قال أبو النجم:
* نَفْرَعُهُ فَرْعاً و لَسْنَا نَعْتِلُهْ [١]*
و فَرَعْتُ بينهما، أى حجزتُ و كففتُ، عن أبى نصر.
و فَارِعٌ: اسمُ حصنٍ. و فَارِعةُ: اسمُ امرأة.
و فَارِعَةُ الجبلِ: أعلاه، يقال: انْزِلْ بفَارِعَةِ الوادى و احْذَرْ أسفله.
و تِلاعٌ فَوارِعُ، أى مشرِفاتُ المسايلِ.
و فَرَعْتُ الجبلَ: صَعِدته. و أَفْرَعْتُ فى الجبل: انحدرتُ. قال رجل من العرب: لقيت فلاناً فَارِعاً مُفْرِعاً. يقول: أحدنا مُصْعِدٌ و الآخر منحدرٌ. قال الشماخ:
فإنْ كَرِهْتَ هِجَائِي فاجْتَنِبْ سَخَطِى * * * لا يَدهَمنَّكَ إِفْرَاعِي و تَصْعِيدِى [٢]
و فَرَّعْتُ فى الجبل تَفْرِيعاً، أى انحدرتُ. وَ فَرَّعْتُ [فى ١] الجبلِ أيضاً: صعَّدتُ، و هو من الأضداد.
و فُرُوعُ الجوزاء: أشدُّ ما يكون من الحرّ.
قال أبو خراش:
و ظَلَّ لنا يومٌ كأنَّ أُوَارَاهُ * * * ذَكَا النَارِ من نَجْم الفُرُوعِ طوِيلُ
قرأته على أبى سعيد بالعين غير معجمةٍ.
و أَفْرَعْنَا بفلان فما أحمدناه، أى نزلنا به.
و رجلٌ مُفْرَعُ الكتفِ، أى عريضُها.
و أَفْرَعَ بنو فلان، أى انتحعوا فى أوَّل الناس.
و يقال: بئس ما أَفْرَعْتَ به، أى ابتدأتَ.
و أَفْرَعْتُ الأرضَ، أى جوَّلتُ فيها فعرفتُ خَبرها.
و الفَرَعُ بالتحريك: أوَّل ولدٍ تُنْتَجه الناقة، و كانوا يذبحونه لآلهتهم يتبرَّكون بذلك. قال أوس ابن حجر يذكر أزمةً فى سنةٍ شديدة البرد:
و شُبِّهَ الهَيْدَبْ العَبَامُ من ال * * * أَقْوَامِ سَقْباً مُجَلَّلًا فَرَعا
أى جِلْدَ فَرَعٍ. و فى الحديث: «لا فَرَعَ و لا عَتِيرَةَ»
. تقول منه: أَفْرَعَ القومُ، إذا ذبحوه.
[١] قبله:
* بمفرِع الكتِفين حُرٍّ عَيطله*
[٢] فى ديوانه: «لا يدركنّك». و اجتنب:
تَجَنَّبْ، و الإفراع: الانحدار، و هو من الأضداد، يقال:
قد أفرع الرجل فى الجبل إذا أَصْعَدَ فيه، و أَفْرَعَ إذا انحدر منه.
[٣] (١) التكملة من اللسان.