الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٣١ - إنّه ابن عليّ
و في يوم أحد برز إلى طلحة بن أبي طلحة، و كان كبش الكتيبة فصرعه الإمام بضربة، و لمّا أراد أن يجهز عليه بالثّانية، قال له طلحة: أنشدك اللّه يابن عمّ و الرّحم، فانصرف عنه، فقال له المسلمون: ألّا أجهزت عليه؟ فقال: ناشدني اللّه
- انظر، أنساب الأشراف: ٥/ ١٩.
أم لكونه من أنصار، و حزب أبي بكر في يوم السّقيفة مع عمر، و أبي عبيدة، و المغيرة بن شعبة، و سالم مولى حذيفة؟.
انظر، الاستيعاب: ٢/ ٣٨٥، الإصابة: ٢/ ٤٠٨، اسد الغابة: ٣/ ٣١٣.
أم لكونه قال يوم السّقيفة: «يا معشر الأنصار إنّكم و إن كنتم على فضل فليس فيكم مثل أبي بكر و عمر ..».
انظر، تأريخ اليعقوبيّ: ٢/ ١٠٣.
أم لكونه من الرّجال الّذين دخلوا بيت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع عمر بن الخطّاب، و خالد، و ثابت بن قيس، و زياد بن لبيد، و محمّد بن مسلمة، و زيد بن ثابت، و سلمة بن سالم، و سلمة بن أسلم، و أسيد بن حضير؟
انظر، تأريخ الطّبريّ: ٢/ ٤٤٣، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ١٣٠، الإستيعاب: ٢/ ٨٣، الإصابة: ٢/ ٦١، هذه المصادر على سبيل المثال لا الحصر.
أم أنّ عمر علم بأنّ عبد الرّحمان لا يختلف مع ختنه عثمان، و ابن عمّه سعد كما صرّح به أمير المؤمنين عليّ و قال له: حبوته حبو دهر ليس هذا أوّل يوم تظاهرتم فيه علينا فصبر جميل، و اللّه المستعان على ما تصفون ...؟
أم لكونه صاحب ثروة قدّروها بألف بعير، و ثلاثة آلاف شاة، و مئة فرس كما ترك ذهبا قطّع بالفؤوس حتّى مجلت أيدي الرّجال منه؟.
انظر، الطّبقات الكبرى: ٣/ ١٣٦.
ثمّ لماذا أدخل- جعل الحكم- عبد اللّه بن عمر أيضا كما في بعض الأخبار و هو القائل كما روي في تأريخ المدينة عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطّاب «يأمروني أن أبايع لرجل لم يحسن أن يطلق امرأته»؟
انظر، تأريخ المدينة: ٣/ ٩٢٣ و ٣٤٣، تأريخ السّيوطيّ: ١٣٥.