الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٠٥ - السّيّدة زينب
السّيّدة زينب [١]
قال عليه الصلاة و السّلام، «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرّم لذرّيتي، و القاضي حوائجهم، و السّاعي لهم في امورهم عندما اضطرّوا إليه، و المحبّ لهم بقلبه و لسانه» [٢].
و السّيّدة زينب رضي اللّه عنها من هذه الذرّيّة الطّاهرة الصّالحة المؤمنة، أمّها فاطمة الزّهراء بنت الرّسول عليه الصّلاة و السّلام، و أبوها عليّ بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه).
ولدت في شعبان من السّنّة الخامسة للهجرة، فحملتها أمّها و جاءت بها إلى أبيها، و قالت:
- سمّ هذه المولودة.
فقال لها رضى اللّه عنه:
[١] انظر، جريدة الجمهورية المصرية (٣١/ ١٠/ ١٩٧٢ م). (منه (قدّس سرّه)).
[٢] انظر، الفردوس بمأثور الخطاب: ١/ ٢٤ الطّبعة الأولى، مودّة القربى: ١٣، كنز العمّال: ١٢/ ١٠٠ ح ٣٤١٨٠، و: ٨/ ١٥١، و: ٦/ ٢١٧، جواهر العقدين: ٢/ ٢٧٤، الصّواعق المحرقة: ١٧٥ و ١٧٦، الفصول المهمّة في أحوال الأئمّة: ١/ ١٧٦، بتحقّيقنا، ذخائر العقبى: ١٨، ينابيع المودّة لذوي القربى:
٢/ ١١٥ ح ٣٢٥ و ٣٨٠ و ٤٦٤ ح ٢٩٧، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم السّمهوديّ: ٢٤٢ بتحقّيقنا، تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس، مخطوط ورقة (٣٥)، مسند زيد بن عليّ: ٤٦٣.