الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢١٨ - حكمه و مشاريعه
و التّابعين عشرة آلاف سوى النّساء، و الصّبيان [١]، و استحل أعراض النّساء حتّى ولدت ألف عذراء لا يعرف لمواليدهن أب [٢]، و في هذه الوقعة المعروفة بوقعة
- ٣/ ٢٥٩، حواشي الشّرواني: ٦/ ٤٢٠، نيل الأوطار: ٧/ ٣٤٢، مروج الذّهب: ٣/ ٦٩، الكامل في التّأريخ: ٣/ ٦٣، أنساب الأشراف: ٥/ ٤٢، الإستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٢٥٨، تأريخ ابن كثير:
٢/ ٢٢١، الإصابة: ٣/ ٤٧٣، وفاء الوفا: ١/ ١٢٥- ١٣٧ طبعة بيروت الثّالثة، تأريخ الخميس:
٢/ ٣٠٢، تأريخ خليفة: ٢٣٦، تأريخ دمشق: ٤٣/ ٣٣١.
[١] انظر، الإمامة و السّيّاسة لابن قتيبة: ١/ ١٥٢، الكامل: ٤/ ٥١. الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٢٢٤، بتحقيقنا. أباح فيها يزيد المدينة المنوّرة ثلاثة أيّام، ثمّ يأتي ابن عمر و يوجه جرائم يزيد حينما قال مخاطبا عبد اللّه بن مطيع: «سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: من خلع يدا من طاعة لقي اللّه يوم القيامة لا حجّة له، و من مات و ليس في عنقه بيعة ...». انظر، صحيح مسلم:
٦/ ٢٢. فهل تقبل هذه المدرسة- مدرسة الخلافة- أن يكون خليفتها يزيد بن معاوية الّذي قتل سبط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ريحانته في كربلاء، و أباح المدينة ثلاثة أيّام، و رمى الكعبة بالمنجنيق، و ... و ...؟
و كتب معاوية العهد إلى ابنه يزيد و جعل له الخلافة من بعده و قال: «... إنّي من أجلك آثرت الدّنيا على الآخرة، و دفعت حقّ عليّ بن أبي طالب، و حملت الوزر على ظهري، و إنّي لخائف أن لا تقبل وصيتي، فتقتل خيار قومك، ثمّ تعدّو على حرمة ربّك فتقتلهم بغير الحقّ، ثمّ يأتيك اليوم بغتة، فلا دنيا تصيب، و لا آخرة تحبّ، يا بنيّ إنّي جعلت هذا مطمعا لك، و لولدك من بعدك ... و كن حازما صارما ...
فإنّي كفيتك الجدّ، و التّرحال ... و لقد وطّأت لك يا بني البلاد، و ذلّلت لك رقاب العرب الصّعاب ...
و مهدّت لك الملك من بعدي تمهيدا ...».
انظر، نصّ الكلام في الفتوح: ٣/ ٣٥٣ و ٣٥٤ و ٣٥٥ و ٣٥٦ و ٣٥٧، تأريخ الطّبريّ: ٦/ ١٧٩ و ١٨٠ بإختلاف بسيط، الإصابة: ٤/ ١٦٩، تهذيب التّهذيب: ٦/ ١٧٤، المقتل للخوارزميّ: ١/ ١٧، البيان و التّبيين: ٢/ ١٠٧، الكامل لابن الأثير: ٤/ ٤، مع إختلاف في بعض الألفاظ.
[٢] انظر، مروج الذّهب: ٣/ ٧٩. و أباح المدينة. انظر، تأريخ الخلفاء: ٢٠٩. و حاصر عبد الملك مكّة، و هدم الكعبة، و أطلق يد الحجّاج في دماء المسلمين، و بعبد الملك اقتدى أولاده، و أحفاده، و زادوا عليه أضعافا مضاعفة. انظر، الإمامة و السّياسة: ٢/ ٣٢، مروج الذّهب للمسعودي: ٣/ ١٧٥، العقد الفريد: ٣/ ٢١٤. و يقول صاحب مروج الذّهب، و صاحب العقد الفريد في أقوال النّاس في الحجّاج:-