الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٠ - الشّيعة و يوم عاشوراء
رأينا يوم بدر و نحن نلوذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو أقربنا إلى العدوّ، و كان من أشد النّاس يومئذ بأسا» [١]. و قال: «دخلت على رسول اللّه و كانت له هيبة و جلال، فلمّا قعدت بين يديه أفحمت، فو اللّه ما استطعت أن أتكلّم» [٢].
أجل، أنّ الشّيعة الإماميّة يعتقدون أنّ محمّدا لا يوازيه عند اللّه ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و أنّ عليّا خليفته من بعده، و خير أهله، و صحبه، و إقامة عزاء الحسين مظهر لهذه العقيدة، و عمل مجسّم لها، و تتضح هذه الفكرة إذا عرفنا هاتين الحقّيقتين.
آل أبي طالب: ٣/ ٢٥، ذخائر العقبى: ٥٨، مناقب أهل البيت: ٤٠، الاستيعاب بهامش الإصابة:
٣/ ٤٦، و: ٤/ ١٧٤٤ ح ٣١٥٧، مسند البزار: ٩/ ٣٤٢ ح ٣٨٩٨، أمثال الحديث: ١/ ٦٨، البيان و التّعريف: ٢/ ١١٠ و ١١١، فيض القدير: ٤/ ٣٥٨، سير أعلام النّبلاء: ٢٣/ ٧٩، ميزان الاعتدال في نقد الرّجال: ٣/ ٤ ح ٢٥٩ و ٩٣ ح ٤٣٠٠، لسان الميزان: ٢/ ٤١٣ ح ١٧٠٤ و: ٣/ ٢٨٢ ح ١١٩٠، العلل المتناهية: ١/ ٢٤٠ ح ٣٨٣، كشف الخفاء: ١/ ٢٨٨ ح ٥٩٦.
فهو أمير المؤمنين، و يعسوب الدّين و المسلمين، و مبير الشّرك و المشركين، و قاتل النّاكثين و القاسطين و المارقين، و مولى المؤمنين، و شبه هارون، و المرتضى، و نفس الرّسول، و أخوه، و زوج البتول، و سيف اللّه المسلول، و أبو السّبطين، و أمير البررة، و قاتل الفجرة، و قسيم الجنّة و النّار، و صاحب اللّواء، و سيّد العرب، و خاصف النّعل، و كاشف الكرب، و الصّدّيق الأكبر، و أبو الرّيحانتين، و ذو القرنين، و الهادي، و الفاروق، و الدّاعي، و الشّاهد، و باب المدينة، و الولي، و الوصي، و كشّاف الكرب، و قاضي دين الرّسول، و منجز وعده ... إلخ.
[١] انظر، مسند أحمد: ١/ ٨٦، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٢، المصنّف للكوفي: ٧/ ٥٧٨، نظم درّر السّمطين: ٦٢، كنز العمّال: ١٠/ ٣٩٧ ح ٢٩٩٤٣، تأريخ دمشق: ٤/ ١٤، البداية و النّهاية: ٣/ ٣٤٠، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ١/ ١١٦، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٢/ ٤٢٥، سبل الهدى و الرّشاد: ٤/ ٤٦.
[٢] انظر، ذخائر العقبى: ٢٧، كنز العمّال: ١٣/ ٦٨٣ ح ٣٧٧٥١، البداية و النّهاية: ٣/ ٤١٨، المناقب للخورزمي: ٣٣٥، الذّرّيّة الطّاهرة: ١/ ٦٣ ح ٩٢، مستدرك سفينة البحار: ١٠/ ٥٧٩.