الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٣٦ - إنّه ابن عليّ
أنيلهم اللّه شفاعتي يوم القيامة، حبيبي يا حسين إنّ أباك و أمّك و أخاك قدموا عليّ و هم مشتاقون إليك، و إنّ لك في الجنان لدرجات لن تنالها إلّا بالشّهادة. فجعل الحسين (عليه السّلام) ينظر إلى جدّه و يقول: يا جدّاه لا حاجة لي في الرّجوع إلى الدّنيا فخذّني إليك و أدخلني معك في قبرك» [١].
يا غيرة اللّه اغضبي لنّبيه* * * و تزحزحي بالبيض عن أغمادها
من عصبة ضاعت دماء محمّد* * * و بنيه بين يزيدها و زيادها
ضربوا بسيف محمّد أبناءه* * * ضرب الغرائب عدن بعد ذيادها
يا يوم عاشوراء كم لك لوعة* * * تترقص الأحشاء من إيقادها
ما عدت إلّا عاد قلبي غلة* * * حرّى و لو بالغت في إبرادها [٢]
[١] انظر، مقتل الحسين لأبي مخنف: ٧، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١٩، تأريخ الطّبري: ٤/ ٢٥٣، و:
٦/ ١٩٠ مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٨٦، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي:
٢/ ١٠٧، بتحقيقنا، نزهة الأبصار بطرائف الأخبار و الأشعار: ١/ ٣٦٣، الكامل في التّأريخ: ٤/ ٨، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٣٢٩، مروج الذّهب: ٢/ ٨٦.
[٢] انظر، شرح الأخبار: ٢/ ١٧٣، الغدير: ٤/ ٢١٧ و: ٦/ ٣٦٢، رياض المدح و الثّناء: ٣٢.