الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٤٠٥ - ذكردر بيان احتجاج و الزام أبى حذره از أبى جعفر مؤمن الطَّاقى و شهرت الزام او در أكناف و آفاق
پس بنا بر اين أحاديث متمسّك به اهل بيت رسول ( ص ) هادى و مهتدى است بشهادت حضرت نبىّ الرّحمه و متمسّك بغير رسول ايزد تعالى و تبارك ضالّ و مضلّ هالك است .
مردمان گفتند : يا أبا جعفر راست گفتى .
بعد از آن مؤمن الطَّاق گفت : امّا وجوب اطاعت وصىّ خاتم الرّسل أمير المؤمنين على عليه سلام الله عزّ و جلّ بنا بر حجّت عقل كه مردمان همگى طلب عبادت و بندگى بطاعت عالم ربّانى نمايند و باجماع يافتيم كه اين صفت كمال در ذات خجسته خصال أمير المؤمنين على عليه صلوات الملك المتعالست ، زيرا كه آن حضرت أعلم أصحاب حضرت رسول ربّ العزّت بوده و أصحاب و جميع مردمان محتاج اليه در أحكام اسلام و شرايع سيّد الأنام بودند و آن حضرت از ايشان مستغنى بوده و أصلا آن ولايتمآب در هيچ باب احتياج به أصحاب نداشت و همه كس احتياج باو داشت بيقين فاضل و مفضول در فروع و اصول نزد أرباب ذوى العقول مساوى نيستند و شاهد و برهان بر عدم تساوى ميان اين و آن آيهء واقعه در قرآن لازم الاذعان است چنانچه ميفرمايد كه : * ( أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * چون أبى جعفر مؤمن الطَّاق كلام باين رواج بر طاق سبع طباق به مسامع مجامع ملائكه ايزد خلَّاق رسانيد و حقايق آن را از أرباب نفاق و أصحاب شقاق ظاهر گردانيد بعضى تصديق و گروهى سر خجالت در پيش انداختند راوى گويد كه : هرگز قبل از آن مجلس بحث و جدال ميان أصحاب شيعه و أرباب ضلال بخوبى آن روز اتّفاق نيفتاد و اين داستان صدق نشان بلسان مردمان افتاد .