استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٠١ - علي بن أبي طلحة
قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحداً روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلاّ أبو صالح .
وقال أحمد بن حنبل : كان أوّل أمره متماسكاً ثمّ فسد بأخرة ، يروي عن ليث عن ابن أبي ذئب ، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئاً .
وقال أبو حاتم : هو صدوق أمين ما علمته .
وقال أبو زرعة : لم يكن عندي ممّن يتعمّد الكذب ، وكان حسن الحديث .
وقال أبو حاتم : أخرج أحاديث في آخر عمره أنكروها عليه يرى أنّها ممّا افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، لم يكن وزن أبي صالح الكذب ، كان رجلاً صالحاً .
وقال أحمد بن محمّد [ بن ] الحجاج بن رشدين : سمعت أحمد بن صالح يقول : متّهم ليس بشيء - يعني الحمراوي عبد الله بن صالح - .
وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله بن صالح فأجروا عليه كلمة اُخرى .
وقال ابن عبد الحكم : سمعت أبي عبد الله يقول ما لا اُحصي وقد قيل له : إنّ يحيى بن بكير يقول في أبي صالح شيئاً ، فقال : قل له : هل حدّثك الليث قطّ إلاّ وأبو صالح عنده ، وقد كان يخرج معه إلى الأسفار وهو كاتبه فتنكر أن يكون عنده ما ليس عند غيره .
وقال سعيد بن منصور : كلّمني يحيى بن معين قال : أحبّ أن تمسك عن عبد الله بن صالح . فقلت : لا أمسك عنه وأنا أعلم النّاس به ، إنّما كان كاتباً للضياع .