فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ١٢٧٣ - ع
سنخيت ميان علت و معلول و بعد از اثبات اين معنى كه موجود اول كه واجب الوجود است واجب از تمام جهات است و هيچ نوع تكثرى در ذات او نيست و واحد الذات نوع تكثرى در ذات او نيست و واحد الذات و الصفات و الافعال است گويند: اول صادر از حق بايد موجودى باشد كه اولا بسيط باشد تا از فاعل بسيط صادر شود و ثانيا مفارق و مجرد از ماده باشد تا از مجرد صادر شود و ثالثا واحد باشد تا از واحد صادر شود و آن عقل است كه جوهرى است مجرد مستقل بالذات و بالفعل و جسم و جسمانى نيست تا مركب باشد و داراى جنس و فصل باشد.
اول صادر را عقل اول و عنصر اعظم و اشرف و لوح و قلم گويند مشائيان گويند: اول چيزى كه ظاهر شد از ذات او عبارت از جوهرى است قدسى كه در غايت نور و ضياء بعد از ذات اول است و بواسطه او جوهر قدسى ديگرى پديد آمد مترتبت در شرف و كمال و بالاخره بواسطه عقل اول كه داراى دو جهت است يكى جهت فقر ذاتى و ديگر وجوب غيرى و يا امكان ذاتى و وجوب غيرى و يا نسبت او بذات خود و نسبت بذات حق و بالاخره براى عقل اول هويتى و امكانى است فى نفسه و وجوبى است باول و مبدأ المبادى، از جهت تعقل امكان و هويت خود جرم فلك اول و از جهت تعقل ذات مبدأ المبادى عقل دوم و بعبارت ديگر از جهت فقر ذاتى او فلك اول و از جهت وجوب و كمال غيرى او عقل دوم صادر شده است و بعضى صادر و عقل اول را ذو جهات ثلث ميدانند و گويند از جهت تعقلش ذات حق را عقل دوم و از جهت تعقلش امكان خود را كه اخس الجهات است جرم فلك اول و از جهت تعقلش ماهيت خود را نفس فلك صادر ميشود و بالاخره عقل دوم نيز منشأ صدور عقل سوم و فلك دوم و نفس اول است تا برسد به عقل دهم و فلك نهم كه عقل دهم را عقل فعال گويند و از عقل فعال باعتبار امكانش هيولا صادر شده و باعتبار تعقلش ماهيت خود را صور نوعيه و جسميه صادر شده است و باعتبار نسبت او بمبدأ، نفوس ناطقه صادر شده است «و اول المبدعات عنه شىء واحد بالعدد و هو العقل الاول و يحصل من المبدع الاول الكثرة بالعرض لانه ممكن الوجود بالذات واجب الوجود بالاول لانه يعلم ذاته و يعلم الاول و ليست الكثره فيه من الاول لان امكان الوجود هو لذات و له من الاول وجه من الوجود و يحصل من العقل الاول لانه واجب الوجود و عالم بالاول عقل آخر و لا يكون فيه كثرة الا بالوجه الذى ذكرناه و يحصل من ذالك العقل الاول الثانى بانه ممكن الوجود و بانه يعلم ذاته فلك الاعلى بمادته و صورته التى هى النفس و يحصل من العقل الثانى عقل آخر و فلك آخر تحت الفلك الاعلى» (عيون المسائل فارابى ص ٧ و رجوع شود به تهافت التهافت ص ٤٢٥).
اما فارسيان در تربيت وجود و نظام آن گويند صدور انواع متكثره متكافئه مانند انواع اجسام عنصريه محتاج باختلاف نوعىاند كه يا در فاعل باشد و يا در جهات تأثير فاعل باشد و چون در عقل اخير جهات متكثره باندازه كافى نيست گويند عقول زياده برآنند كه مشائيان گويند و بازاء هر نوعى از انواع جسمانيه