شرح كتاب سيبويه - السيرافي، ابو سعید - الصفحة ٥٥
أراد:" أجبّ الظهر ليس له سنام" على مذهب" حسن الوجه" إلا أنه لا ينصرف، و لو جعله على مذهب" حسن الوجه" بالإضافة لقلت:" أجبّ الظهر".
قال: (و اعلم أن كينونة الألف و اللام في الاسم الآخر أحسن و أكثر من ألّا تكون فيه الألف و اللام؛ لأن الأول في الألف و اللام و في غيرهما هاهنا في حال واحدة، و ليس كالفاعل فكان إدخالهما أحسن، كما كان ترك التنوين أكثر، و كان الألف و اللام أولى؛ لأن معناه حسن وجهه، فكما لا يكون في هذا إلا معرفة اختاروا في ذلك المعرفة).
يعني أن الألف و اللام إثباتهما في الوجه أحسن، لأن المعنى في إثباتهما و نزعهما سواء، و في إثباتهما تعريف عوض من التعريف الذي كان في" وجهه"، حيث كان مضافا إلى الهاء، و قد بينا هذا.
قال:" و الأخرى عربية".
يعني نزع الألف و اللام، قال عمرو بن شأس:
ألكني إلى قومي السّلام رسالة
بآية ما كانوا ضعافا و لا عزلا [١]
و لا سيئي زيّ إذا ما تلبّسوا
إلى حاجة يوما مخيّسة بزلا