علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٨ - الموقف الثاني يوم أحد
المناقب)[١]، والهيثمي في مجمع الزوائد وقال: (رواه الطبراني)[٢]،
وغيرهم والحديث بلفظ الأول: عن أبي رافع قال: لما قتل علي بن أبي طالب
أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم جماعة (أخرى) من
مشرکي قريش فقال لعلي: احمل عليهم. فحمل عليهم ففرّق جماعتهم، وقتل شيبة بن
مالک أحد بني عامر بن لوي، فقال جبرئيل: يا رسول الله إن هذه المواساة.
فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: إنه مني وأنا منه. فقال جبرئيل:
وأنا منکما.
قال: فسمعوا صوتاً: لاسيف إلا ذوالفقار، ولافتى إلا علي.
وروى
ابن الأثير في أسد الغابة عن ابن المسيب، قال: لقد أصابت عليًّا يوم أحد
ست عشرة ضربة، کل ضربة تلزمه الأرض، فما کان يرفعه إلا جبرئيل.[٣]
وذکر ذلک السيوطي في تاريخ الخلفاء إلى قوله: (ست عشرة ضربة)، وحذف الباقي (فظُنَّ خيراً ولا تسأل عن الخَبَر).
وروى الشبلنجي في نور الأبصار عن ابن عباس، قال: خرج طلحة بن أبي طلحة يوم أحد، فکان صاحب لواء المشرکين، فقال: يا
ـــــــــــــ
[١] المرقاة ٥/٥٦٥.
[٢] مجمع الزوائد ٦/١١٤.
[٣] أسد الغابة ٤/٢٠.