علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٥ - الموقف الثاني يوم أحد
٤ـ وسباع بن عبد العزى.
٥ـ وأبو أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة.
(هؤلاء الخمسة متفق علىقتل علي إياهم.)
٦ـ وأبو سعد بن طلحة بن أبي طالحة.
٧ـ وغلام حبشي لبني عبدالدار. استقل بقتلهما أيضاً، وقيل: قتلهما غيره.[١]
ثم
قال ابن طلحة الشافعي:هذا تلخيص ما أورده أبو محمد عبد الملک بن هشام في
سيرته، وحيث علم ذلک، فإذا انجلت المعرکة عن اثنين وعشرين قتيلاً من
مقاتلة المشرکين بأيدي المسلمين وهم سبعمائة، وکان من القتلى سبعة، منهم
خمسة متفق أن عليًّا قتلهم، واثنان مختلف فيهما، وبقي من القتلى خمسة عشر
مضافة إلى جميع المسلمين.
فمن کان ذا نظر صائب وفکر ثاقب وتدّبر بخاطر
حاضر لاغائب،لا يشک أن عليًّا قد أفاض الله تعالى عليه لباس الشجاعة سابغ
الأهداب، لايخاف معه في معترک الجلاد وهن التزلزل والاضطراب، ومن ذلک ما
ينسخ عن القلوب يحجج اليقين شُبَه الارتياب، ويفتح لها أبواب الاستبصار،
فإن فيها تبصرة وذکرى الأولى الألباب.
أقول: يبدو أن الراوي لعدد القتلى
لم يکن دقيقاً في ذکره ذلک، وحسبنا ما رواه أئمة أهل البيت وغيرهم في ذلک،
فعن الإمام الصادق، قال: کان أصحاب اللواء من المشرکين يوم أحد تعاقبوا
على حمله ـ
ـــــــــــــــ
[١] مطالب السؤول، ص ٣٨.