علي امام البررة
(١)
حديث رد الشمس
٥ ص
(٢)
أسماء الصحابة الذين رووا الحديث
٢١ ص
(٣)
أسماء المؤلفين في خصوص الحديث
٢٤ ص
(٤)
کشف بأسماء من صحّح الحديث من العلماء
٢٧ ص
(٥)
رد الشمس ببابل
٣٢ ص
(٦)
مواقف أمير المؤمنين في نصرة الإسلام
٤١ ص
(٧)
الموقف الأول يوم بدر
٤٢ ص
(٨)
الموقف الثاني يوم أحد
٥٣ ص
(٩)
الموقف الثالث يوم خيبر
٧٣ ص
(١٠)
ضربة علي يوم الخندق
٧٥ ص
(١١)
مصادر الحديث
٩١ ص
(١٢)
ما کان في السنة الثانية من الهجرة
٩٩ ص
(١٣)
5ـ غزوة بني سُليم عند ماء يقال له الکُدر
١٠١ ص
(١٤)
ومما کان في السنة الثالثة
١٠٢ ص
(١٥)
ومما کان في السنة الرابعة
١٠٤ ص
(١٦)
2ـ غزوة بدر الموعد
١٠٧ ص
(١٧)
ومما کن في السنة الخامسة
١٠٨ ص
(١٨)
3ـ غزوة بني قريظة
١١٠ ص
(١٩)
ومما کان في السنة السادسة
١١٣ ص
(٢٠)
2ـ سريته إلى بني سعد بن بکر بفدک
١١٤ ص
(٢١)
صلح الحديبية
١١٦ ص
(٢٢)
الأول محاولة الأمويين تزوير الحقائق في إنکار کون الإمام  هو کاتب کتاب الصلح
١١٨ ص
(٢٣)
الثاني محاولة مما لأة الشيخين لقريش عند استشارتهما وغضب النبي من ذلک
١١٩ ص
(٢٤)
الثالث إنکار عمر علىالنبي أمر الصلح
١٢١ ص
(٢٥)
الرابع أخرج البخاري في صحيحه في أواخر باب غزوة الحديبية، قال
١٢٢ ص
(٢٦)
الخامس أخرج البخاري في صحيحه وغيره فلما فرغ رسول الله من قضيته قال لأصحابه
١٢٥ ص
(٢٧)
ومما کان في السنة السابعة
١٢٧ ص
(٢٨)
3ـ عمرةالقضاء
١٢٨ ص
(٢٩)
ومما کان في السنة الثامنة
١٢٩ ص
(٣٠)
قراءة فاحصة في التراث الشيعي
١٣١ ص
(٣١)
ماهي حصيلة ما قرأناه في التراث الشيعي؟
١٣٨ ص
(٣٢)
قراءة فاحصة في التراث السني
١٣٩ ص
(٣٣)
قسم السيرة النبوية
١٤٦ ص
(٣٤)
ما جاء في کتب التاريخ
١٥٣ ص
(٣٥)
ما جاء في کتب الحديث
١٥٥ ص
(٣٦)
حصيلة ما قرأنا في التراث السني
١٧٢ ص
(٣٧)
مقارنة بين الحصيلتين من التراثين الشيعي والسني
١٧٤ ص
(٣٨)
2ـ غزوة فتح مکة
١٨٠ ص
(٣٩)
3ـ يوم الغميصاء مع بني جذيمة
١٨٥ ص
(٤٠)
4ـ يوم حنين
١٩٠ ص
(٤١)
موقف الإمام ذلک اليوم
١٩٥ ص
(٤٢)
5ـ غزاة الطائف
٢٠٠ ص
(٤٣)
إبهام وإيهام في سرايا الإمام إلى اليمن
٢٠٢ ص
(٤٤)
6ـ سريته الأولى إلى اليمن وإسلام همدان
٢٠٤ ص
(٤٥)
مواقف بطولية مزيّفة
٢٠٨ ص
(٤٦)
ومما کان في سنة تسع من الهجرة
٢١٣ ص
(٤٧)
2ـ سرّيته إلى مذحج في اليمن
٢١٨ ص
(٤٨)
3ـ بعثه إلىاليمن لهدايةأهلها
٢٤٧ ص
(٤٩)
بعض قضاياه وأحکامه في عهد الرسول وهو باليمن
٢٥٠ ص
(٥٠)
المعاذ من خبر معاذ
٢٥٣ ص
(٥١)
4ـ آخر مرة ذهب فيها أميرالمؤمنينإلى اليمن
٢٥٩ ص
(٥٢)
ماذا روي ابن کثير؟ وماذا رأى؟
٢٦٠ ص
(٥٣)
آثاره في اليمن
٢٦٦ ص
(٥٤)
ماذا حصل من اليمن؟
٢٦٩ ص
(٥٥)
علمني رسول الله ألف باب من العلم
٢٧٥ ص
(٥٦)
المبيت في فراش النبي ليلة الهجرة
٢٨٠ ص
(٥٧)
الاحتجاج بالمبيت على الفراش
٢٨٦ ص
(٥٨)
خاطرة
٢٩٠ ص
(٥٩)
خاطرة على خاطرة
٢٩٣ ص
(٦٠)
الخلفاء الاثنا عشر
٣٠٣ ص
(٦١)
ماذا عن أحاديث الأثني عشر خليفة؟
٣٠٥ ص
(٦٢)
شواهد التعتيم
٣٠٦ ص
(٦٣)
تناقض عجيب
٣١٣ ص
(٦٤)
مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
٣١٦ ص
(٦٥)
ما لهم مِن محيص
٣٢٧ ص
(٦٦)
ماذا قال بعض المحققين؟
٣٢٨ ص
(٦٧)
ماذا قال أميرالمؤمنين؟
٣٣٠ ص
(٦٨)
کثرة فضائل الإمام أميرالمؤمنين
٣٣٢ ص
(٦٩)
أحاديث نبوية
٣٣٣ ص
(٧٠)
شهادات صحابية وتابعية
٣٣٤ ص
(٧١)
أقوال التابعين
٣٣٨ ص
(٧٢)
أقوال الأعلام من أئمة الإسلام
٣٣٩ ص
(٧٣)
أميرالمؤمنين وصي رسول الله
٣٤٧ ص
(٧٤)
نصوص نبوية
٣٥٢ ص
(٧٥)
عواقب جحد النص على الأئمة
٣٦٢ ص
(٧٦)
خاتمة الأرجوزة
٤١٦ ص
(٧٧)
تأريخ إتمام الأرجوزة
٤١٩ ص
(٧٨)
ختامها مسک
٤٢٣ ص
(٧٩)
مسلک الختام
٤٢٨ ص
(٨٠)
المصادر
٤٣١ ص
(٨١)
الفهرس
٤٥١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٧٩ - عواقب جحد النص على الأئمة

وکان زياد يعرف أباه عبيد الرومي حين قَبِل هذا الاستلحاق وفرح به، وقد نهى رسول الله‌عن هذا الاستلحاق وأمثاله حين قال: ـ فيما روى ‌الشيخان ـ أيضاً: (من رغب عن أبيه فهو کفر)[٢] [١].
ومهما يکن فحسبنا من القدامى ما تقدم،‌والآن إلى‌ما کتبه أساتذه الفکر والقلم في العصر الحديث، فهم يلتقون مع الحقائق التي أشار إليها سيدنا الأستاذ قدِّس سرّه في تلک الحقبة، وما وقع فيها من مآسي وويلات
ــــــــــــــــــ


[١]روح المعاني ج١٥ ط المنيرية.

[٢] من السخرية ‌بعقول المسلمين ما قاله ابن تيمية‌في مسألة‌الاستلحاق هذه، هلمَّ فاقرأ ما يقول:‌ وکذلک استلحاق معاوية (رض) زياد بن أبيه المولود على‌ فراش حارث بن کلدة، ‌لکون أبي سفيان کان يقول:‌إنه من نطفته،‌مع أن رسول الله قد قال: «من ادّعى إلى غير أبيه فالجنة عليه حرام»،‌وقال: «من ادعى إلى‌غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائکة والناس أجمعين، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً» حديث صحيح، قضى أن الولد للفراش،‌ وهو من الأحکام المجمع عليها،‌فنحن نعلم أن من انتسب إلى‌ غير الأب الذي هو صاحب الفراش فهو داخل في کلام رسول الله،‌ مع أنه لا يجوز أن يعيّن أحداً‌دون الصحابة فضلاً‌ عن الصحابة‌(رض). فيقال:‌إن هذا الوعيد لاحق به، ‌لإمکان أنه لم يبلغهم قضاء رسول الله‌بأن الولد للفراش، واعتقدوا لمن أحبل أمه،‌ واعتقدوا أن أبا سفيان(رض) هو المحبل لسمية أم زياد، فإن هذا الحکم قد يخفى على‌کثير من الناس قبل انتشار السنّة، مع أن العادة في الجاهلية کانت هکذا، أو لغير ذلک من الموانع المانعة هذا المقتضي للوعيد أن يعمل عمله من حسنات يمحو السيئات غير ذلک. نقلاً عن (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) ص ٣٢، ‌الناشر المکتبة العلمية، (باب الرحمة ـ المدينة المنورة).