علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٩ - ٢ـ سرّيته إلى مذحج في اليمن
...........................................
ــــــــــــ
=
عمرو: على صمصامة السيف السالم... في أبيات له، ومدح عمرو معد يکرب خالد
ابن سعيد بقصيدة أشرت إليها في ترجمة خالد. وقد ذکر في ترجمة خالد:(وثبت
في ديوان عمرو بن معد يکرب أنه مدح خالد بن العاص لما بعثه النبي مصدّقاً
عليهم بقصيدة يقول فيها:
فقلتُ لباغي الخير إنْ تأتِ خالداً تُسرَّ وترجعْ ناعمَ البال حامداً
وللصمصامة
أحاديث أشبه بأحاديث السمر: منها: ما رواه الصنعاني في نسمة السحر ٣/١٧١:
وقيل إن عمر بن الخطاب کان کثير الشوق إلى رؤية صمصامة عمرو ابن معد يکرب
الزبيدي لصيته وشهرة ضرباته، فلما وفد عمرو أيام الفتوح إلى المدينة قال
له عمر: يا عمرو أرني الصمصامة. فأراه إياه فإذا سيف قليل الحدّ، فقال عمر:
صيت کبير ومنظر حقير. قال عمرو: لکن اليد التي تضرب به ليست يدک.
أقول:
ولعل الصواب أن الحديث کان يوم وفادته إلى النبي، وأما في ذکر وفادته
علىعمر أيام الفتوح فلم تکن عنده الصمصامة، وإنما کان قد أعطاها خالد بن
سعيد العاص کما مرّ.
ومنها: ما ذکره الذهبي في التذکرة في ترجمة أحمد بن
نصر الخزاعي، وکان من علماء الحديث ببغداد، دعاه الواثق إلى الإقرار بخلق
القرآن فامتنع، وأغلظ کلامه للواثق، فأمر ببطحه، وذبحه بيده أنه قتله
بالصمصامة سيف عمرو بن معد يکرب.
ومنها: ما ذکره الثعالبي في ثمار
القلوب في المضاف والمنسوب عند ذکر يحيى بن أکثم... إلى أن قال: وکان
المتوکل قد قتل بعض عظمائهم ـ الأتراک ـ وأوحشهم، فدبّر بُغا الصغير في
قتله تدبيراً تمّ له. وکان المتوکل قد أهدي له الصمصامة سيف عمرو بن معد
يکرب، فاستله وأعجبه جوهره، وقال: ينبغي أن أعطي هذا السيف غلاماً شجاعاً
يقف به على رأسي إذا قعدت للناس، فدخل باغر فقال هذاله، فلم =