علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣ - الموقف الأول يوم بدر
الإسلام.[١]
وقال
قيس بن عباد: وفيهم أنزلت هَدَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ،
قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر. حمزة وعلي وعبيدة ـ أو أبو عبيدة بن الحرث
ـ، وشيبة بن ربيعة، وعتبة، والوليد بن عتبة.
وأخرج البيهقي في سننه في
قصة بدر في حديث عن علي قال: فبرز عنبة وأخوه شيبة وابنه الوليد، فقالوا:
من يبارز؟ فخرج فتيةمن الأنصار شبيبة، فقال رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم: قم يا حمزة، قم يا عبيدة، قم يا علي. فبرز حمزة لعتبة، وعبيدة
لشيبة، وعلي للوليد، فقتل حمزة عتبة، وقتل علي الوليد، وقتل عبيدة شيبة،
وضرب شيبة رِجل عبيدة فقطعها، فاستنقذه حمزة وعلي حتى توفي بالصفراء.[٢]
وأخرج السيوطي في الدر المنثور وابن عساکر عن ابن عباس (رض) في قوله تعالى:
أمْ
نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ کَالْمُفْسِدِينَ
فِي الأَرْضٍ، قال: (الذين آمنوا) علي وحمزة وعبيدة بن الحارث، و(المفسدين
في الأرض) عتبة وشيبة والوليد، وهم الذين تبارزوا يوم بدر[٣].
ــــــــــــ
[١] فتح الباري ٨/٢٩٨ ط البابي الحلبي سنة ١٣٧٨ هـ.
[٢] السنن الکبرى ٣/٢٧٦.
[٣] الدر المنثور ٥/٣٠٨.