علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٤ - مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
يا معاشر الناس مَن أحب أن يعرف الحجة مِن بعدي فليعرف علي ابن أبي طالب.
معاشر الناس مَن سرَّه أن يتولى ولاية الله فليقتدِ بعلي بن أب طالب والأئمة من ذريتي، فإنهم خزان علمي.
فقام
جابر بن عبدالله الأنصاري فقال: يا رسول الله وما عدّة الأئمة؟ فقال: يا
جابر سألتني ـ رحمک الله ـ عن الإسلام بأجمعه، عدّتتهم إِنَّ عِدَّةَ
الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ
يوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ[١]وعدّتهم عدّة العيون التي انفجرت منه لموسى بن عمران حين ضرب بعصاه الحجر فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَينًا[٢]،
وعدّتهم عدّة نقباء بني أسرائيل،قال الله تعالى وَلَقَدْ أَخَذَ
اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَي عَشَرَ
نَقِيبًا[٣]، فالأئمة يا جابر اثنا عشر إماماً: أولهم علي بن أبي طالب،وآخرهم القائم صلوات الله عليهم.
أخرجه
الکراجکي في کتاب الأستبصار، والإربلي في کشف الغمة، وأبو الحسن بن شاذان
في فضائله الحديث ٤١،کما في کتاب اليقين لابن طاووس الباب ٨١، والفتوني في
ضياء العالمين.[٤]
١١ـ عن
عبدالله بن عباس ـ وذکر حديثاًطويلاًفي ولادة الحسين وتهنئة الملائکة
لجدّه، جاء فيه: لايُقتل حتى يکون منه الإمام تکون منه الأئمة. ثم قال:
والأئمة بعدي: علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بنعلي وجعفر بن
محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى
ـــــــــــــ
[١] ضياء العالمين ١٣/١٤٤ ـ١٤٥.