علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٣ - مرويات ابن عباس حبر الأمة في الأئمة الأثني عشر
موسى، فإذا مضى فابنه علي، فإذا مضى فابنه محمد، فإذا مضى فابنه علي، فإذا مضى فابنه الحسن، فإذا مضى فالحجة بن الحسن.
فأسلم
اليهودي وقال: وجدت هذا في الکتب السالفة، وفيما عهد إلينا موسى: أن أحمد
خاتم الأنبياء، ويخرج مِن صُلبه أئمة أبرار عدد الأسباط، غاب منهم لاوي عن
بني إسرائيل طويلاً ثم عاد فأظهر شريعته، فقال: کائن في أمتي مثله، يغيب
الثاني عشر من ولدي حتى لا يُرى ولا يبقى مِن الإسلام إلا رسمه، فيأذن اله
له بالخروج فيظهر الإسلام.
أخرجه الشيباني کما في ضياء العالمين،
والبياضي في الصراط المستقيم، وأخرجه الخزاز في کفاية الأثر، ومروي في
غاية المرام مکرراً نقله عن الحمويني في فرائد السمطين.[١]
١٠ـ
عن عبدالله بن عباس قال: سمعت رسول الله يقول: معاشر الناس اعلموا أن لله
تعالى باباً، مَن دخله أمِنَ من النار ومِن الفزع الأکبر.
فقام إليه أبو سعيد الخدري فقال: يا رسول الله اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه؟
قال: هو علي بن أبي طالب، سيّد الوصيّين، وأميرالمؤمنين، وأخو رسول رب العالمين، وخليفةُ الله على الناس أجمعين.
معاشر
الناس مَن أحب ذن يستمسک بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليتمسَّک
بولاية علي بن أبي طالب، فإن ولايته ولايتي وطاعته طاعتي.
ـــــــــــــ
[١] ضياءالعالمين١٣/١٤٨ نسخة مصورة. الصراط المستقيم ٢/١٤٤. کفاية الأثر، ص ١١ ـ١٣.