علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٣ - ماذا حصل من اليمن؟
المؤمنين
برواية للطبراني لم تسلم سنداًولم تصح متناً، وإنما ساقها ليساوي من حشر
أسمائهم بالإمام في الذکر، وهي واضحة البطلان، مهلهلة البيان والبنيان من
نسائج العصر الأموي أهل الزور والبهتان.
ورحم الله الشاعر العلوي الحجة السيد رضا الهندي حيث يقول وکأنه يخاطب أمثال الذهبي وابن کثير وأضرابهما الکثير الکثير:
يا مَن قد أنکَرَ مِن آيات أبي حَسنٍ ما لايُنکَرْ
إن کنتَ لجهلِکَ بالآياتِ جحدتَ مقامَ أبي شُبَّر
فاسألْ بدراً واسألْ أُحُداً وسَلِ الأحزابَ وسَلْ خيبر
مَن دبَّرَ فيها الأمرَ وَمَن أردى الأبطال ومَن دمَّر؟
مَن هدَّ حصونَ الشرکِ ومَن شاد الإسلامَومَن عمَّر؟
مَن قدَّمه طه وعلى أهل الإيمان له أمَّر؟
قاسُوکَ أبا حَسَنٍ بِسِواکَ وهل بالطَّودِ يُقاصُ الذّرّ؟
أنّى ساوَوْکَ َمن ناوَوْکَ وهل ساوَوا نَعْلَي قنبر؟
مَن غيْرُکَ مَن يُإعَى للحربِ وللمحراب واللمنبر؟
أفعالُ الخير إذا انتشرتْ في الناس فأنت لها مَصْدَرْ
إذا ذُکرَ المعروفُ فما بِسِواکَ به شيءٌ يُذکَر
أحييتَالدينَ بأبيضَ قد أودعْتَ به الموت الأحمر
قطباً للحربِ يُديرُ الضَّربَ ويجلو الکربَ بيومِ الکرّ