علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥١ - قسم السيرة النبوية
قال:
فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة، إن رسول الله قد استعملک علينا،
وإن ابن فلان قد اتبع أمر القوم، فليس لک معه أمر. فقال أبو عبيدة: إن رسول
الله أمرنا أن نتطاوع، فأنا أطيع رسول الله وإن عصاه عمرو.[١]
أقول: وهذا الذي ذکره مسنداً عن أحمد سنعود إليه، والعود أحمد.
ومنها:ما جاء في إمتاع الأسماع: وهو کما مرَّ عن مغازي الواقدي إلا الوحدة[٢]التي جاء فيها عدد وأسماء جماعة من المهاجرين والأنصار، والوحدة[٣]التي فيها حديث رافع مع أبي بکر.[٤]
ومنها: ما جاء في شرح المواهب اللدنية:
وهو
مجموع أشتات مروية عن ابن إسحاق والواقدي کما مرَّعنهما، ونقل عن
البلاذري أن عَمراً قتل من قضاعة وغيرهم مقتلة عظيمة وغنم، وقال
الزرقاني: وهذا يعضده قوله: يغنمک الله ويسلمک. کما روى عن ابن راهويه
والحاکم وابن حبان بعض النتف، وختم ذلک بما رواه الشيخان عن عمرو بن العاص
وسؤاله: أي الناس أحب إليک؟[٣]
وهذا سيأتي بيان زيفه، وسخف المتمسکين به عند کشفه.
ـــــــــ
[١] عيون الأثر ٢/ ١٥٧.
[٢] إمتاع الأسماع للمقريزي، ص ٣٥٢.
[٣] المواهب اللدنية للزرقاني ٢/ ٢٧٧.