علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٠ - الثاني محاولة مما لأة الشيخين لقريش عند استشارتهما وغضب النبي من ذلک
فقال
النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم: يا معشر قريش لتنتهنَّ أو ليبعثنَّ الله
عليکم من يضرب رقابکم بالسيف علىالدين، قد امتحن الله قلبه على الإيمان.
قالوا: من هو يا رسول الله؟ فقال له أبوبکر: من هو يا رسول الله؟ وقال
عمر: من هو يا رسول الله؟ قال: هو خاصف النعل. وکان أعطى عليًّا نعله
يخصفها.
قال: ثم التفت إلينا علي فقال: إن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: من کذب علي متعمداً فليتبوا مقعده من النار.[١]
هکذا
أخرجه الترمذي ولکن لدى المقارنة مع بقية المصادر التي تقدم ذکرها نجد
تعتيماًو تدليساً بتحمل صاحبه وزره، فإن النسائي وبقيةالمصادر ذکرت أن
النبي لما قال له سهيل والمشرکون ذلک. قال لأبي بکر: ما تقول؟ فقال: صدقوا
إنهم لجيرانک وحلفاؤک. فتغيَّر وجه النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم،ثم
قال:يا معشر قريش والله ليبعثنَّ الله عليکم رجلاً منکم امتحن الله قلبه
للإيمان، فيضربکم على الدين أو يضرب بعضکم.
فقال أبوبکر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا. قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولکن ذلک الذي يخصف النعل. وقد کان أعطى عليًّا
ـــــــــــــ
[١] سنن الترمذي٥/٦٤٣. الخصائص، ص ١١. المستدرک ٢/١٣٧، ٤/٢٩٨. تاريخ بغداد ١/١٣٣، ٨/٤٣٣. کنز العمال ٦/٣٩٦ ط الأولى، ١/١٥٤ ط الثانية حيدر آباد، ٦/٤٠٧.