تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٦ - ذكر اخبار داله بر وجوب اعلام و ارشاد
قوله: و قال فى النّهاية: يعنى و قال الشّيخ الطّوسى فى النّهاية.
قوله: و وجب اهراقه: يعنى دور ريختنش واجب مىباشد.
قوله: و قريب منه عبارة المقنعة: ضمير در « منه » به كلام شيخ در نهايه راجع است و كتاب مقنعه تعلّق به مرحوم مفيد دارد.
قوله: و قال فى الخلاف: يعنى و قال الشّيخ الطّوسى فى كتاب الخلاف.
قوله: فى حكم السّمن: سمن يعنى روغن خوراكى كه در غذاها صرف مىكنند.
قوله: و البذر: يعنى روغن كتان.
قوله: و الشّيرج: مقصود روغن كنجد مىباشد.
قوله: انّه جاز الاستصباح به: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « به » به كلّ واحد من الادهان المذكورة راجع است.
قوله: و به قال الشّافعى: ضمير در « به » به جواز استصباح فقط راجع است.
قوله: و يباع لذلك: مشار اليه « ذلك » استصباح مىباشد.
قوله: مطلقا: چه استصباح تحت السّماء بوده و چه تحت الظّلال.
قوله: و فى السّرائر: يعنى و قال ابن ادريس فى السّرائر.
قوله: انّه لا يجوز الادهان به: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « به » به دهن متنجّس برمىگردد.
قوله: و ادّعى فى موضع آخر: ضمير در « ادّعى » به صاحب سرائر راجع است.
قوله: تحفّظا من المنافع المحرّمة: كلمه « تحفّظا » يعنى احترازا.
قوله: و يدخل فى ذلك: مشار اليه « ذلك » منافع محرّمه مىباشد.
قوله: و هو اجماع الطّائفة: ضمير « هو » به جواز استصباح تحت السّماء راجع است.
قوله: و قال: ضمير در « قال » به ابن زهره راجع است.
قوله: و هذا يدلّ الخ: مشار اليه « هذا » اذن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد.
قوله: على جواز بيعه لذلك: ضمير در « بيعه » به زيت النّجس راجع است و مشار اليه « ذلك » استصباح تحت السّماء مىباشد.