تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٧ - وجه اشكال در كلام صاحب حاشيه بر ارشاد
قوله: التّقوى به: ضمير در « به » به طعام برمىگردد.
قوله: حرم البيع منه: ضمير در « منه » به بايع برمىگردد.
قوله: بانّه يحصل من هذا الطّعام: ضمير در « بانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: يتوصّل بها اليها: ضمير در « بها » به قوّت راجع بوده و در « اليها » به معصيت برمىگردد.
قوله: هذا: يعن خذ ذا.
قوله: توصّلا اليه: يعنى توصّلا الى الحرام.
قوله: ليس اعانة عليه: ضمير در « عليه » به حرام راجع است.
قوله: الّا انّه فى نفسه ليس تجرّيا: ضمير در « انّه » به بيع راجع است.
قوله: انّ الفعل مقدّمة له: ضمير در « له » به حرام برمىگردد.
قوله: بانّه لم يوجد قصد الى التّجرّى: ضمير در « بانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و الّا: يعنى و اگر فعل بدون قصد محكوم بحرمت باشد.
قوله: دخل الاعانة عليه: ضمير در « عليه » به بعض شروط الحرام راجع است.
قوله: كما انّه لو استدلّنا: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و انّها هل تعدّ اعانة على المشروط: ضمير در « انّها » به اعانه بر شرط راجع است.
قوله: من دون العلم بقصده ذلك: ضمير در « قصده » به « من » راجع بوده و مشار اليه ذلك ساختن خمر مىباشد.
قوله: و من ذلك يعلم ما فيها الخ: مشار اليه « ذلك » حرام نبودن مجرّد بيع عنب بكسيكه مىدانيم آنرا عنقريب خمر مىسازد بدون اطّلاع بايع از قصد مشترى كه بيعش باين جهت است مىباشد.
قوله: عن حاشية الارشاد: يعنى كلام مرحوم محقّق ثانى در حاشيه ارشاد.
قوله: من انّه لو كان الخ: اين عبارت بيان است از « ما تقدّم عن حاشية الارشاد».
متن:
ثمّ إنّ محلّ الكلام فيما يعدّ شرطا للمعصية الصّادرة عن الغير، فما تقدّم