تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٧ - جواز بيع عصير عنبى
قوله: نعم ناقشه فى جامع المقاصد: ضمير منصوبى در « ناقشه » به كلام علّامه در تذكره راجع است.
قوله: فى الفرق بين هذا: مشار اليه « هذا » عصير مغصوب و حرام شدنش بواسطه غليان مىباشد.
قوله: حيث حكم فيه: ضمير در « حكم » به مرحوم علّامه و در « فيه » عصير مغصوب كه خمر شده راجع است.
قوله: تحت يده: يعنى يد غاصب.
قوله: فكان عليه ضمانها: ضمير در « عليه » به غاصب و در « ضمانها » به ماليّت عود مىكند.
قوله: و بينه اذا صار خمرا: ضمير در « بينه » به عصير برمىگردد.
قوله: فانّها لا يزول نجاستها: ضمائر مؤنّث به خمر راجعند.
قوله: يزول نجاسته: ضمير در « يزول » و « نجاسته » به عصير برمىگردد.
قوله: بنقصه: يعنى بنقص العصير و مقصود از « نقص » تبخير و ذهاب دو ثلث آن مىباشد.
قوله: بالنزّح: يعنى بواسطه كشيدن و كم نمودن.
متن:
و بالجملة فالنّجاسة فيه، و حرمة الشّرب عرضيّة تعرضانه في حال متوسّط بين حالتي طهارته، فحكمه حكم النّجس بالعرض القابل للتّطهير.
فلا يشمله قوله عليه السّلام فى رواية (تحف العقول):
أو شييء من وجوه النّجس، و لا يدخل تحت قوله صلّى اللّه عليه و آله: إن اللّه اذا حرّم شيئا حرّم ثمنه، لأنّ الظّاهر منها العنوانات النّجسة و المحرمة بقول مطلق، لا ما تعرضانه في حال دون حال فيقال: يحرم فى حال كذا و ينجس فى حال كذا.
ترجمه:
خلاصه كلام
خلاصه كلام آنكه نجاست در عصير عنبى پيش از تبخير شدن دو ثلث و همچنين حرمت شرب عرضى بوده كه در حالى متوسّط بين دو حالت طهارت بر