تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٣ - مناقشه و اظهار نظر مرحوم مصنف در ادله قول مزبور
قوله: فيقتصر فيه على مورد الدّليل: ضمير در « فيه » به حكم راجع است.
قوله: ما لا يصدق عليه ذلك: مشار اليه « ذلك » السّلاح مىباشد.
قوله: كالمجن: بكسر ميم و جيم سپر را گويند.
قوله: و الدّرع: يعنى زره.
قوله: و المغفر: يعنى كلاهخود.
قوله: و ساير ما يكنّ: كلمه « الكنّ » بكسر كاف حفظ نمودن هرچيزى را گويند و مقصود از « ما يكنّ» آلات حفاظتى و نگاهدارى را گويند.
قوله: وفاقا للنّهاية: يعنى وفاقا للشّيخ الطّوسى فى النّهاية.
قوله: و ظاهر السّرائر: يعنى و ظاهر ابن ادريس الحلّى فى السّرائر.
قوله: للاصل: مقصود اصالة عدم الحرمة مىباشد.
قوله: من رواية محمّد بن قيس: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (٧٠) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از عدّهاى اصحاب، از احمد بن محمّد، از على بن الحكم، از هشام بن سالم، از محمّد بن قيس قال:
سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن الفئتين تلتقيان من اهل الباطل ابيعها (نبيعهما خ ل) السّلاح؟
فقال: بعهما ما يكنهما الدّرع و الخفّين و نحو هذا.
قوله: و حملها على السّيوف السّريجيّة: ضمير در « حملها » به رواية الحكم راجع مىباشد.
مؤلّف گويد:
سيوف سريجيه، شمشيرهائى است منسوب به « سريج » بصيغة تصغير اسم آهنگرى بوده كه شمشيرهاى نيكو را باو نسبت مىدهند.
قوله: لا يناسبه صدر الرّواية: مقصود از « صدر روايت» قول سائل است كه گفته:
« من السّروج و اداتها» چه آنكه كلمه « اداتها » قرينه است بر اينكه مقصود از « سروج » زينهاى اسب مىباشد.