تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٥ - ذكر اخبار داله بر وجوب اعلام و ارشاد
اين معنا دلالت دارد كه روغن زيتون نجس را مىتوان بخاطر اين انتفاع فروخت.
پايان كلام ابن زهره.
شرح مطلوب
قوله: او يطلى به الاجرب: طلى يعنى ماليدن و « اجرب » جمع « جرب » است يعنى مرض و بيمارى گرى و برخى از اهل تحقيق فرمودهاند:
جرب عبارتست از بيمارى كه در زير پوست بدن حادث شده و منشاء آن مخالطت بلغم با نمك بوده و غالبا علامت آن جوشهائى است كه در روى پوست بدن ظاهر مىشود.
قوله: كالاكل و الشّرب: مثال است براى « ما خرج بالدّليل» چنانچه « الاستصباح تحت الظّلّ» نيز مثال براى همين است.
قوله: هو الثّانى: يعنى قاعده منع از تصرّف است الّا ما خرج بالدّليل.
قوله: و وافقه بعض مشايخنا المعاصرين: برخى از محشّين فرمودهاند منظور مرحوم شيخ كبير شيخ جعفر كاشف الغطاء مىباشد، وى در شرح قواعد فرموده است.
و يجوز الانتفاع بالاعيان النّجسة و المتنجّسة فى غير ما ورد النّصّ بمنعه كالمية النّجسة الّتى لا يجوز الانتفاع بها فيما يعدّ استعمالا عرفا الى آخر العبارة.
قوله: كالشّيخين: يعنى مرحوم شيخ مفيد و شيخ طوسى.
قوله: و السّيّدين: يعنى سيّد مرتضى و ابن زهره عليهما الرّحمة.
قوله: و الحلّى: يعنى مرحوم ابن ادريس حلّى.
قوله: قال فى الانتصار: يعنى قال سيّد مرتضى فى الانتصار.
قوله: و ممّا انفردت: يعنى و ممّا اختصّت.
قوله: كلّ طعام عالجه اهل الكتاب: كلمه « عالجه » يعنى مىسازند.
قوله: و اختلف باقى الفقهاء: يعنى فقهاء عامّه.
قوله: فى ذلك: يعنى فى جواز و عدم جواز الاكل و الانتفاع به.
قوله: و قال فى المبسوط: يعنى و قال الشّيخ الطّوسى فى المبسوط.
قوله: لم يجز استعماله على حال: يعنى على حال من الحالات.