تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣٧ - مناط عدم وجود منفعت در اشياء
سئلته عن لحوم السّباع و جلودها؟
فقال: امّا لحوم السّباع و السّباع من الطّير و الدوّاب فانّا نكرهه و امّا جلودها فاركبوا عليها و لا تلبسوا منها شيئا تصلّون فيه.
قوله: و كذا شحومها و عظامها: يعنى از شحوم و عظام سباع نيز مىتوان انتفاع برد.
قوله: و يظهر ايضا: يعنى و منه يظهر ايضا.
قوله: و هو المنصوص فى غير واحد من الرّوايات: از جمله اين روايات، روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آنرا در ج (١٢) ص (٨٣) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن الحسن باسنادش، از حسين بن سعيد، از فضاله، از ابان، از محمّد بن مسلم و عبد الرّحمن بن ابى عبد اللّه، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال:
ثمن الكلب الّذي لا يصيد سحت ثمّ قال:
و لا بأس بثمن الهرّ.
قوله: و نسبه فى موضع من التّذكرة الى علمائنا: ضمير منصوبى در « نسبه » به جواز بيع هرّه راجع است.
قوله: تارة الى خسّة الشّيئ: كلمه « خسّت » يعنى پستى و ناچيز بودن.
قوله: و لو غصبه غاصب: ضمير منصوبى در « غصبه » به « الثّانى » راجع است.
قوله: كان عليه مثله: ضمير در « عليه » به غاصب راجع است.
قوله: ان كان مثليّا: ضمير در « كان » به مغصوب راجع است.
قوله: كغير المثلى: يعنى قيمتى كه غصب آن در صورت قليل بودن موجب ضمان نمىباشد زيرا بحسب فرض مغصوب بمقدارى قليل و كم بوده كه در مقابلش مالى بذل نمىگردد.
قوله: و ضعّفه بعض: ضمير منصوبى به حكم علّامه (ره) در تذكره بعدم ضمان راجع است.
قوله: بانّ الّلازم حينئذ: يعنى حين لا يكون الغاصب ضامنا.
قوله: ان يلتزم فيه: يعنى فى المثلى.
قوله: فافهم: شايد اشاره باشد باينكه ملاك و مناط ضمان قاعده يد مىباشد