تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٠ - ذكر اخبار داله بر وجوب اعلام و ارشاد
استحباب بلكه مجرّد حكم ارشادى است.
قوله: لئلّا يتأثّر السّقف: يعنى لئّلا يتنجّس السّقف.
قوله: الّذى هو نجس: صفت است براى « دخان النّجس».
قوله: اذ قد لا يخلو من اجزاء لطيفة: ضمير در « لا يخلو» به دخان نجس راجع است.
قوله: و لا ريب انّ مخالفة الظّاهر: ظاهر مرسله دلالت بر وجوب تقييد جواز استصباح به تحت السّماء دارد و مخالفت با اين ظاهر يا به حمل آن بر استحباب بوده و يا باينستكه آنرا بر ارشاد محمول بدانيم.
قوله: من دلالة الرّواية: يعنى مرسله مذكور در كتاب مبسوط.
قوله: و هو فى غاية البعد: ضمير « هو » به كون الحكم تعبّدا محضا راجع است.
قوله: و لعلّه لذلك افتى: ضمير در « لعلّه » بمعناى « شأن » بوده و مشار اليه « ذلك » كون الحكم تعبّدا محضا فى غاية البعد مىباشد.
قوله: مع روايته للمرسلة: ضمير در « روايته » به شيخ (ره) عود مىكند.
قوله: انّ المسئلة لا تخلو عن اشكال: مقصود از « مسئله » مسئله جواز استصباح به دهن متنجّس مىباشد.
قوله: لابائها فى انفسها عنه: ضمائر مؤنّث به روايات راجعند و ضمير در « عنه » به تقييد برمىگردند.
قوله: و اباء المقيّد عنه: كلمه « مقيّد » بكسر ياء بوده و مقصود از آن مرسله شيخ (ره) مىباشد و ضمير در « عنه » به تقييد راجع است.
قوله: و من حيث الشّهرة المحقّقة الخ: يعنى مشهور فرمودهاند كه استصباح بايد تحت السّماء باشد.
قوله: الى اصالة البراءة: يعنى برائت از حرمت تحت السّقف.
قوله: حينئذ: يعنى حين عدم خلو المسئلة.
قوله: فوافق المشهور فى الاوّل: مقصود از « الاوّل » صورت علم بتصاعد مىباشد.
قوله: و هو مبنى على ثبوت تنجيس السّقف: ضمير « هو » به تفصيل علّامه راجع است.