تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧ - ذكر حديث تحف العقول
يا بسيار باشد چه آنكه هرچيزى از باب معونت و كمك بظلم معصيت و گناهى است از گناهان كبيره.
و وجه آن اينستكه: در ولايت والى جائر حقّ و حقيقت بطور كلّى نابوده شده و باطل كلّا زنده گشته و ظلم و جور و فساد ظاهر گرديده و كتب نابود شده و انبياء كشته و مساجد از بين رفته و سنّت و شرايع حقتعالى مبدّل مىگردد از اينرو عمل با ايشان و كمك آنها حرام بوده و كسب با آنها جايز نيست مگر بمقدار ضرورت مانند ضرورت به خوردن خون و ميته.
شرح مطلوب
قوله: و ولاية ولاته: كلمه « ولاة » بضمّ واو جمع والى بوده و ضمير در آن به عادل عود مىكند.
قوله: فالولاية له: ضمير در « له » به والى عادل برمىگردد.
قوله: و العمل معه و معونته و تقويته: تمام ضمائر مجرورى به والى عادل راجعند.
قوله: و العمل لهم و الكسب لهم: ضمائر مجرورى به والى جائر راجع است.
قوله: دروس الحقّ كلّه: كلمه « دروس » نابود و كهنه شدن مىباشد.
متن:
و أمّا تفسير التّجارات في جميع البيوع و وجوه الحلال من وجه التّجارات الّتي يجوز للبائع أن يبيع ممّا لا يجوز له، و كذلك المشتري الّذي يجوز له شراؤه ممّا لا يجوز فكلّ مأمور به ممّا هو غذاء للعباد، و قوامهم به في أمورهم في وجوه الصّلاح الّذي لا يقيمهم غيرها ممّا يأكلون و يشربون و يلبسون، و ينكحون، و يملكون و يستعملون من جميع المنافع الّتي لا يقيمهم غيرها، و كلّ شيء يكون لهم فيه الصّلاح من جهة من الجهات فهذا كلّه حلال بيعه و شراؤه و إمساكه و استعماله و هبته و عاريته.
ترجمه:
دنباله حديث
و امّا تفسير تجارات در جميع بيوع و وجوه حلال از تجاراتى كه براى بايع