تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٣ - مقاله مرحوم مصنف و نظر در كلام كاشف الغطاء(ره)
متن:
ثمّ انّ الانتفاع المنفى فى الميتة و انكان مطلقا في حيّز النّفى إلّا أنّ اختصاصه بما ادّعيناه من الأغراض المقصودة من الشّيئ، دون الفوائد المترتّبة عليه، من دون أن تعدّ مقاصد: ليس من جهة إنصرافها الى المقاصد حتّى يمنع إنصراف المطلق في حيز النّفي.
بل من جهة التّسامح و الإدّعاء العرفي تنزيلا للموجود منزلة المعدوم، فإنّه يقال للميتة مع وجود تلك الفوائد فيها: إنّها ممّا لا ينتفع به.
و ممّا ذكرنا ظهر الحال في البول و العذرة و المني، فإنّها ممّا لا ينتفع بها و ان استفيد منها بعض الفوائد كالتّسميد و الإحراق كما هو سيرة بعض الجصّاصين من العرب كما يدلّ عليه وقوع السّؤال في بعض الرّوايات عن الجصّ يوقد عليه العذرة، و عظام الموتى و يجصّص به المسجد.
فقال الامام عليه السّلام: إنّ الماء و النّار قد طهّراه.
بل في الرّواية إشعار بالتّقرير فتفطّن.
ترجمه:
دنباله كلام مرحوم مصنّف در ارتباط با نظر داشتن به مقاله كاشف الغطاء (ره)
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
انتفاعى كه منفى است در ميته اگرچه مطلق بوده و در سياق نفى واقع شده و لازمهاش حرمت جميع انتفاعات است ولى در عين حال اختصاص آن به آنچه ادّعاء نموده و گفتيم مىبايد از اغراض مقصوده محسوب شود نه هرفائده مترتّب بر آن را بتوان از مصاديق انتفاع قرار داد اگرچه از مقاصد و امور مطلوبه از شيئ بحساب نيايد امرى است مسلّم و قطعى و اين معنا نه از جهت آن باشد كه « انتفاع » منصرف است به انتفاعات مقصوده تا كسى ادّعاء كند مطلق در حيّز نفى داراى انصراف نيست و بدينترتيب گفته ما را بتواند ابطال كند بلكه ما منافع غير مقصوده را از باب تسامح و ادّعاء حرفى در عداد غير منافع دانسته و بمقتضاى تنزيل موجود بمنزله معدوم حكم به عدمشان مىكنيم و شاهد بر اين مدّعا آنستكه اگرچه در ميته اينفوائد موجود و محقّق است ولى معذلك اهل عرف مىگويند: