الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٢ - باب قصّة إبراهيم على نبيّنا و آله و عليه السلام
و خلف لوطا في أدنى الشامات، ثم إن إبراهيم ع لما أبطأ عليه الولد قال لسارة: لو شئت لبعتيني هاجر لعل اللَّه يرزقنا منها ولدا فيكون لنا خلفا، فابتاع إبراهيم ع هاجر من سارة فوقع عليها فولدت إسماعيل ع".
بيان
" كوثى" كطوبى بالثاء المثلثة قرية بالعراق ولد فيها الخليل ع و ربي كهدي اسم موضع و لعل كوثى نسبت إليه و إطلاق الابنة على ابنة الابنة شائع و كأن سارة زوجة إبراهيم كانت سمية لخالتها أمه و الحير بفتح المهملة و آخره راء شبه الحظيرة و الحي و منه الحير بكربلاء.
[٤]
٢٥٤٤٠- ٤ (الكافي- ٨: ٣٩١ رقم ٥٨٨) محمد، عن ابن عيسى و علي، عن أبيه جميعا، عن البزنطي، عن أبان، عن الحسن بن عمارة، عن نعيم القضاعي، عن أبي جعفر ع قال" أصبح إبراهيم ع فرأى في لحيته شعرة بيضاء، فقال: الحمد لله رب العالمين الذي بلغني هذا المبلغ لم أعص اللَّه طرفة عين".
[٥]
٢٥٤٤١- ٥ (الكافي- ٨: ٣٩٢ رقم ٥٨٩) أبان، عن محمد بن مروان، عمن ذكره، عن أبي جعفر ع قال" لما اتخذ اللَّه إبراهيم ع خليلا أتاه بشراه بالخلة فجاءه ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء و دهنا فدخل إبراهيم ع الدار فاستقبله خارجا من الدار و كان إبراهيم ع رجلا غيورا و كان إذا خرج في حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه، ثم رجع ففتح فإذا هو برجل قائم أحسن ما يكون من الرجال فأخذ بيده، و قال: يا عبد اللَّه